تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أدّى إلى ثورة شعبية ضدّ النميري في عام 1985 م . أسّس الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية ، كما ترشّح للبرلمان ، ولكنّه لم يفز . في يونيو عام 1989 م أقام حزب الترابي انقلاباً عسكرياً ضدّ حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطياً ، وعيّن عمر حسن البشير رئيساً لحكومة السودان . في عام 1991 م أسّس الترابي المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضمّ ممثّلين من 45 دولة عربية وإسلامية ، كما انتخب الأمين العامّ لهذا المؤتمر . وقف الترابي ضدّ التدخّل الأجنبي في المنطقة بحجّة تحرير الكويت إبّان الغزو العراقي عام 1990 م ممّا أدّى إلى تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية . اختلف مع حكومة الإنقاذ حول قضايا ، أهمّها الفساد ، والشورى ، والحرّيات . . وحلّ البشير البرلمان في أواخر عام 1999 م ، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة . شكّل مع عضوية حزبه المؤتمر الشعبي في 31 / يونيو / 2001 م ، وحوى معظم قيادات ورموز ثورة الإنقاذ الوطني ومسؤولين كبار في الحكومة تخلّوا عن مناصبهم . اعتقل في 2001 م لتوقيع حزبه مذكّرة تفاهم مع الحركة الشعبية ، ثمّ اعتقل مرّة أُخرى في مارس 2004 م بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة ، وأخيراً اعتقل عام 2010 م . يعدّ الترابي من أشهر قادة الإسلاميّين في العالم ، ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر الإسلامي المعاصر ، له كتاب في تفسير القرآن ، وكتاب في أُصول الفقه ، وكتب كثيرة أُخرى في مجالات الإصلاح الإسلامي والسياسة ، وله العديد من الرؤى الفقهية المتميّزة والمثيرة للجدل ، وله دور فعّال في ترسيخ قانون الشريعة الإسلامية في الجزء الشمالي للسودان . من مؤلّفاته : قضايا الوحدة والحرّية ( عام 1980 م ) ، تجديد أُصول الفقه ( عام 1981 م ) ، تجديد الفكر الإسلامي ( عام 1982 م ) ، الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة ( عام 1982 م ) ، تجديد الدين ( عام 1984 م ) ، منهجية التشريع ( عام 1987 م ) ، المصطلحات السياسية في الإسلام ( عام 2000 م ) ، الدين والفنّ ، المرأة بين تعاليم الدين