تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
خدمة الأعداء ! » . وأخيراً يتحدّث عن نشاطه الإسلامي قائلًا : « لنا نشاط إسلامي على مستوى السويد والدول الإسلامية ، نحاول من خلاله تحقيق ثلاثة أهداف : أوّلًا : تثبيت الوجود الإسلامي في الغرب ، وعلى أنّ الإسلام أتى ليبقى لا ليرحل . الثاني : هو التركيز على القواسم المشتركة التي تجمعنا كأعراق ، وكذلك لأنّنا من أعراق شتّى عرباً وعجماً ، سنّة وشيعة وغيرها ، نحاول على قدر الإمكان أن نجمع الناس على كلمة سواء ، وهي : ( لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ) ، والتأكيد على الأُصول . الثالث : أنّنا ندعو إلى أنّنا في مجتمع متعدّد الثقافات والأعراق والأديان ، يجب علينا أن نمارس من خلال حقوق المواطنة الكاملة على أنّنا مواطنون سويديّون ، لنا حقوق وعلينا واجبات ، ونحبّ هذا الوطن الذي جمعنا وسمح لنا بالحركة ، وفي كثير من الأحيان بنشاطات إسلامية ، وساعدنا في بناء المساجد ، وساعدنا في إنشاء المؤسّسات ، ودعم مدارسنا و . . وسمح للمحجّبة أن تكون عضواً في البرلمان ، وسمح لها أن تمارس وجودها الإعلامي من خلال البرنامج في القناة الأُولى والثانية السويدية ، وسمح لنا بالمشاركة السياسية ، ويستحقّ منّا الشكر » .

حسن إسلام يحيى

حسن إسلام يحيى : داعية ، من كبار علماء يوغسلافيا وألبانيا . ولد بمدينة جاكووه في إقليم كوسوفو بيوغسلافيا السابقة سنة 1905 م ، ونشأ في بيئة علمية ، ودرس على والده وغيره العلوم العربية والإسلامية ، ثمّ حصل على الشهادة العالمية للغرباء من الأزهر ، وعاد إلى بلاده ، فكلّفه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القيام بالدعوة ، واستحدث له وظيفة واعظ سيّار ، فأخذ يتجوّل في المدن والقرى لهذا الغرض ، فلمّا نشبت الحرب العالمية الثانية عيّن مفتياً في مدينة برزرين ، فاتّخذ مركزاً له معهد بيراقلي باشا الديني جامعاً بين التدريس والإفتاء ، ثمّ لزم داره عندما دخل الشيوعيّون بلاده وألغوا الوظائف الدينية ، فأخذ يشتغل بتربية النحل ، حتّى سمح الرئيس اليوغسلافي