الفردوس ، وأن يلهم أُسرته الصبر والسلوان » .
أمّا الدكتور ماهر حتحوت الشقيق الأصغر للراحل فقال ل « إسلام أون لاين . نت » :
« كان بالنسبة لي أكثر من شقيق ، كان صديقاً ومعلّماً وقائداً ورائداً » .
وأردف الشقيق الأصغر : « هو الشخص الوحيد الذي لم أره طيلة حياته يحمل كرهاً لأحد . . كان يعبّر عن الإسلام من خلال سلوكه الشخصي . . حديثه وتعبيرات وجهه وكتاباته » .
فيما قال الدكتور كمال الهلباوي المتحدّث الرسمي السابق باسم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين : « إنّ الدكتور حتحوت كان يمتلك كاريزما خاصّة . . كان على قدر كبير من الثقافة ، ويمتلك خبرة عظيمة » .
وأضاف الدكتور الهلباوي : « كان تركيزه الرئيسي على إعادة تشكيل المستقبل ومعالجة أزمة العقل لدى المسلمين ، وسيظلّ العديد من الأجيال المسلمة تنتفع بإرثه الثري » .
نال الدكتور حتحوت العديد من الجوائز من المنظّمات الدينية والإنسانية ، منها :
جائزة غصن الزيتون المسلم المسيحي ؛ نظراً لجهوده في إحلال السلام ودعم التعايش بين أتباع الديانات المختلفة .
هذا ، وقد انظمّ حتحوت لجماعة الإخوان المسلمين عام 1941 م على يد مؤسّسها الإمام حسن البنّا ، وكان شديد التأثّر به . وما زال يحفظ كلمته « سنقاتل الناس بالحبّ » ، وجعلها مبدأً أساسياً لحياته .
شارك من خلال قسم الطلبة في الحركات الطلّابية والحركة الوطنية المشتعلة في مصر حتّى قيام ثورة يوليو 1952 م ، وبعدها انقطعت صلته التنظيمية بالجماعة منذ عام 1953 م .
اشترك في حرب فلسطين ، وذلك بصفته طبيباً ، واشترك مع آخرين في إدارة مستشفى الرحلة أثناء المعارك . وبعد عودته من فلسطين تمّ اعتقاله في معتقل « الهايكستب » قرابة العام ، وقد تعرّض خلالها للتعذيب والضرب . وبعدها سافر للكويت واستقرّ في عمله هناك ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 281
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٨١