لأخيه محمّد كامل الحسيني ، وترأس عام 1931 م المؤتمر الإسلامي في القدس ، وحاولت السلطات البريطانية إلقاء القبض عليه عام 1937 م بتهمة التحريض على الثورة ، ففرّ إلى لبنان فالعراق فإيران فبرلين وروما وباريس ، واعتقل عام 1945 م من قبل الحلفاء ، وتمكّن من الهرب إلى مصر فلبنان ، وترأس الهيئة العليا العربية ، وأصدر مجلّة « فلسطين » الشهرية .
أعطته المملكة العربية السعودية جنسيتها ، ثمّ ترك مصر واستقرّ في بيروت .
وقد كانت تربطه علاقات مودّة مع بعض الشخصيات التقريبية الشيعية ، كالشيخ عبد الكريم الزنجاني ، والشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء .
وقد كان أحد المؤسّسين لدار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة ، ومن المنادين إلى الوحدة . وهو رئيس المجلس الشرعي الأعلى لإدارة شؤون الأوقاف والمحاكم الشرعية الإسلامية ، ورئيس اللجنة العربية العليا لإدارة أوضاع فلسطين ، وأوّل من نبّه إلى خطر تكاثر اليهود في فلسطين بعد وعد بلفور عام 1917 م ، وكان هو الذي منع دخول بلفور والمندوب السامي البريطاني حرم المسجد الأقصى .
توفّي في بيروت إثر عملية جراحية عام 1975 م ، ودفن فيها .
( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 6 : 45 - 46 ، موسوعة السياسة 1 : 335 ، موسوعة المورد 5 :
135 ، الموسوعة العربية العالمية 9 : 356 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 2 : 357 - 374 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1068 - 1069 ، رسائل الأعلام إلى العلّامة أبي الحسن الندوي : 107 - 108 ، عظماء الإسلام : 241 - 242 ، موسوعة مشاهير وعظماء : 18 ، موسوعة الأعلام 2 : 135 - 136 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 105 - 106 ) .
أمين الخولي
أمين الخولي : أديب ، ومفكّر ، وباحث لغوي .
من مواليد قرية « شوشاي » التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية في الأوّل من مايو عام 1895 م . التحق كأقران طفولته بكُتّاب القرية وحفظ القرآن الكريم ، ثمّ عهد أبوه بتربيته