تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فيه الطريق لمن بعده لبثّ الدماء في جسد الثقافة العربية وتطويرها بما يتناسب مع تقدّم الفكر الإنساني . يقول الأُستاذ لمعي المطيعي : « وقد خلّف الشيخ أمين الخولي فراغاً كبيراً بعد وفاته لم يستطع أحد أن يملأه حتّى الآن ! » . ( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 2 : 16 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 122 - 123 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 4 : 34 - 48 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 263 ، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة : 223 - 230 ) .

أمينة محمّد علي الأصفهاني

العلوية أمينة بنت محمّد علي بن حسن بن مير محمّد بن معصوم بن مير محمّد بن مير معصوم الحسني الخاتون آبادي الأصفهاني : نابغة عصرها في الفقه وأُصوله والكلام العرفان . اسمها الصريح نصرت أمين ، وتعرف بخانم أمينة . ولدت سنة 1890 م ( 1308 ه ) في أصفهان ، وكان والدها من وجوه التجّار هناك ، وتتلمذت على يد بعض العلماء ، منهم : علي اليزدي ، وعلي النجف آبادي . كانت جادّة في تحصيل العلم ومداومة على المطالعة ، وقد امتحنها بعض فقهاء عصرها - وهي في نحو الأربعين من عمرها - فأجابت بإحكام وبأجوبة لا تصدر إلّامن العلماء . فكتبوا لها إجازات وأنّها قد بلغت درجة من الاجتهاد . درّست وربّت الطالبات الدارسات للعلوم الدينية ، وأصبح بيتها منتدى للنساء العالمات والمتعلّمات ، فاشتهرت وعرفها كبار العلماء . كما سعت في إنشاء مدارس ومؤسّسات لتربية البنات ، وكانت تتعهّدها بنفسها ، وقد تخرّجت عليها بعض النساء في مجال الفقه والأُصول والفلسفة . واهتمّت بالفلسفة والعلوم العقلية والنفس والعرفان ، وكانت تتجنّب وسائل الشهرة ، وطبعت مؤلّفاتها غفلًا عن اسمها ولقبها ، وإنّما كان يكتب عليها « بانوي إيراني » أي : سيّدة إيرانية . من مؤلّفاتها : أخلاق وراه سعادت بشر ، الأربعون الهاشمية ( أوّل تأليفاتها ) ، مجمع