المتوكّلية اليمنية بلندن عام 1961 م . كما عيّن وزيراً للخارجية في حكومة المنفى الملكية خلال الفترة من 1962 م إلى 1969 م ، وعيّن عضواً في المجلس الجمهوري بعد المصالحة سنة 1969 م إلى 1970 م ، وكذلك عيّن سفيراً لليمن في لندن سنة 1971 م ، ثمّ سفيراً في باريس سنة 1972 م ، ثمّ سفيراً متجوّلًا ومتفرّغاً للكتابة والبحث ابتداءً من عام 1974 م .
كتب الشعر وهو في سنّ الخامسة عشرة ، وأصدر أوّل دواوينه « النفس الأوّل » عام 1955 م ، ثمّ تتابعت إصداراته الشعرية ، ومنها : « علالة مغترب » 1963 م ، « من اليمن » 1964 م ، « ألحان الشوق » 1970 م ، « إلياذة من صنعاء » 1972 م ، « حصاد العمر » 1975 م ، « مع العصافير في بروملي » 1980 م ، « اللزوميات » 1980 م ، « أطياف » 1985 م .
يعتبر ذاكرة يمنية وعربية تاريخية ، وقد ألّف عدداً كبيراً من الدراسات الأدبية والتاريخية ، منها : قصّة الأدب في اليمن ، مع الشعر المعاصر في اليمن ، المتنبّي شاعر مكارم الأخلاق ، السوائح والبوارح ، شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام ، مصادر الفكر اليمني ، تاريخ اليمن الفكري في العصر العبّاسي ، رياح التغيير في اليمن .
له كتابات أدبية تدرّس في المناهج الأدبية . وقد نشرت أبحاثه وكتاباته في عدد كبير من الصحف والمجلّات والحوليات اليمنية والعربية والأجنبية بعد ترجمتها .
وكان قد اتّصل بولي العهد أحمد ، وكان شاعره حسب تعبير أحمد بن محمّد عبد اللَّه الوزير في كتابه « حياة الأمير علي بن عبداللَّه الوزير ، ثمّ « تأثّر بالتيّار الإصلاحي » ، فانضمّ إليه ، وهاجر مع رفيقه زيد الموشكي إلى عدن .
وقد كان أحد تنويري ثورة 1948 م التي ناهضت حكم الإمام يحيى ، وسجن إثر فشلها في سجن حجّة ، ولم يطلق سراحه إلّابعد خمس سنوات . وهو حسب الدكتور عبد العزيز المقالح صاحب القسم الوطني المشهور : « نقسم بالأُمّة والقدر المقدور وبما في مصحفنا من نور ، أن نطلب لليمن الدستور » .
وعرف عن الشاعر الشامي التقلّب في مزاجه السياسي ؛ إذ وقف - وهو الثائر
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 182
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٨٢