الدستوري فيما بعد - إلى صفّ الملكيّين حتّى عام 1970 م ، حيث أصبح عضواً في المجلس الجمهوري .
وكان الشامي ملتزماً في نهجه الأدبي بخط يغور في تقصّي الإرث الأدبي ، ويتّبع التقاليد الأدبية القديمة ، ممّا أدّى إلى إحداثه لمعارك واختلافات أدبية بينه وبين الكثير من الأُدباء والباحثين ، ومنهم : عبد العزيز المقالح ، وعبداللَّه البردوني ، وطه حسين الذي انتقد رأيه في مكانة اليمن الشعرية في العصر الجاهلي . كما اختلف مع الباحث محمّد أحمد العقيلي مدافعاً عن يمنية الشاعر القاسم بن علي بن هتيمل . وكتب كتيّباً في الردّ على أفكار عبد اللَّه القصيمي ، حتّى أنّ معاركه الأدبية وصلت إلى الجيل الذي يلي جيله ، كما حدث في اختلافه مع الشاعر والناقد عبد الودود سيف على صفحات مجلّة « اليمن الجديد » في منتصف سبعينات القرن الماضي حول الشعر القديم والشعر الحديث .
توفّي الشامي في مدينة بروملي ببريطانيا موطن هجرته الاختيارية مطلع عام 2008 م .
( انظر ترجمته في : تاريخ اليمن الفكري ( مقدّمة الكتاب أ - ط ) ، معجم البابطين 1 : 320 - 321 ، معجم الشعراء للجبوري 1 : 198 ) .
أحمد محمّد الطيّب
أحمد محمّد الطيّب : شيخ الجامع الأزهر منذ 19 / مارس / 2010 م بقرار رئاسي خلفاً للدكتور محمّد سيّد طنطاوي ، والرئيس السابق لجامعة الأزهر ، ومفتي سابق للديار المصرية ، وعضو سابق بأمانة السياسات في الحزب الوطني ، وأحد دعاة الوحدة والتقريب البارزين .
ولد في مصر سنة 1946 م ، وحصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر في مصر عام 1969 م ، وعلى شهادة الماجستير في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر عام 1971 م ، وعلى الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر عام 1977 م .