على مختلف مذاهبهم وجنسياتهم في دين اللَّه أفواجاً .
تمّ اعتقاله ، وزجّ به في السجن لفترة ثلاث سنوات ، قضاها في السجن الحربي من سنة 1965 م إلى سنة 1968 م راضياً بما قسم له ومتحمّلًا أعباء الدعوة والإرشاد .
وقد كان في أوّل أمره خطيباً في « مسجد المدينة » ، وهو مسجد صغير يقع بمنطقة ( الدقِّي ) ، ومن ثمّ انتقل إلى « مسجد أنس بن مالك » الذي ضاق بالمصلّين على سعته وتعدّد طوابقه ، فكان يصلّي خلفه ما يربو على خمسة وعشرين ألفاً من المصلّين في صلاة الجمعة ، تضيق بهم الشوارع المحيطة بالمسجد حيث الميدان الذي يحيط به وخمسة شوارع تؤدّي إليه !
توفّي فجر الجمعة 21 من شهر رمضان وهو محرم بالعمرة سنة 1983 م ، فصلّي عليه بالمسجد الحرام ، ودفن بمكّة المكرّمة .
له ديوان « اللَّه أكبر » ، بالإضافة إلى قصائد كثيرة أُخرى ، كما له حوالي 200 خطبة جمعة مسجّلة على أشرطة .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 18 ، إتمام الأعلام : 24 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1705 ) .
إبراهيم مدكور
إبراهيم بيّومي مدكور : أحد رجال الفكر والسياسة واللغة .
ولد سنة 1902 م ب ( أبي النمرس ) بمحافظة الجيزة المصرية ، ودرس بادئ الأمر في الأزهر الشريف ، ثمّ التحق بمدرسة القضاء الشرعي ، وحصل على دبلوم دار العلوم عام 1927 م . واستقال من وظيفته ليواصل تعليمه العالي ، فسافر إلى فرنسا على نفقته الخاصّة عام 1929 م ، وحصل على إجازة الآداب من جامعة السوربون سنة 1931 م ، فإجازة الحقوق من جامعة باريس سنة 1933 م ، فدكتوراه الدولة في الفلسفة من السوربون عام 1934 م ، وعاد مدرّساً في جامعة القاهرة وبعض كلّيات الأزهر .
وكانت له مشاركة سياسية في الحركة الوطنية ببلاده ، واعتقل وسجن في حوادث ثورة 1919 م .