على تبسيط مبرّراتها وتوضيح مقاصدها .
4 - استغلال المناسبات الوطنية والتجمّعات الشبابية المتكرّرة لتناول مسائل التقريب ، والعمل بشتّى السبل والوسائل على نشر ثقافته ، والتعريف بأنّ اختلافات المذاهب لا تعني التباين والتضادّ والتفرّق ، وإنّما هي اختلافات اجتهادية ظنّية ، تدور حول أحكام فروع مسائل وقضايا الفقه الإسلامي ، وأنّها لا تمّت إلى جوهر الإسلام وثوابته .
5 - الربط بين أُصول الدعوة الإسلامية ومحتوى اختلاف المذاهب والفتاوى الإسلامية وتعدّدها ، والدعوة إلى ضرورة انسجام فتاوى العصر مع جوهر الإسلام ، وإسنادها إلى مصادر التشريع ، لا إلى أقوال ليس لها مرجع من الدين ، خصوصاً حول قضايا الساعة الملحّة الاجتماعية منها والسياسية والاقتصادية .
6 - دعوة الكلّيات والجامعات الإسلامية لتطوير مناهجها ومقرّراتها ، وفتح آفاق معرفية جديدة تتمثّل في توسيع الدراسات الإسلامية العليا وتطويرها في إطار التقريب ، وتشجيعها على فتح باب الاجتهادات الفقهية وفق أُسسه المعروفة في علم أُصول الفقه ، بحيث يتسنّى لها تخريج المجتهدين والعلماء المبرّزين المتعمّقين في الشؤون والقضايا الإسلامية ، ومساعدتها على تطوير البحث العلمي المتخصّص وتعميقه ، وخصوصاً في جوانب الدراسة التي تخدم وتحقّق أهداف التقريب بين المذاهب ، مع إيلاء مناهج ثقافة التقريب أهمّية خاصّة في الدراسات الدينية والجامعية وبحوث الدراسات العليا ورسائل الماجستير وأُطروحات الدكتوراه ، وفي جميع إصداراتها .
7 - إيلاء دور الأئمّة وخطباء المساجد والوعّاظ ورجال الدعوة الإسلامية والصحافيّين والإعلاميّين اهتماماً خاصّاً ، والعمل على تشجيعهم على حمل رسالة التقريب ، وتوحيد رؤيتهم الإسلامية نحو المذاهب ، ودعوتهم للحدّ من تناول المسائل الخلافية وإثارة النقاش حولها ، إلّابما يجعل منها منطلقاً للغنى الفكري والتوسّع المعرفي ، وبما يخدم مقاصد التشريع ، ويؤكّد الوحدة الإسلامية .
* أمّا مجالات التقارب : فهي المحاور التي يدور التقارب حولها . . والتي :
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 102
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٠٢