الرأي ، شاملة لمجمل قضايا الاختلافات الفقهية والفكرية ، ويتمّ تنفيذها وفق خطّة زمنية محكمة ، بحيث يبدأ تداوله على المستوى الدولي الإسلامي في إطار أنشطة المنظّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، ومن ثمّ يتمّ انتقالها وتداولها على المستوى الإقليمي ، تليها أنشطة في المجال نفسه ، تنفّذ على المستوى المحلّي ، تخطيطاً وتنفيذاً ، ومتابعةً وتقويماً ، على أن يسبق ذلك إنشاء هيئة أو مجلس أو جمعية في البلدان الإسلامية وفي مراكز تجمّعات المسلمين ، بحيث تتحدّد مهامّها ومسؤولياتها حول قضايا التقريب ، على أن تكون تابعة للمنظّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة هيكلياً وتنظيمياً ، وتحت مسؤولياتها وإشرافها ، على غرار الأمانة العامّة لاتّحاد جامعات العالم الإسلامي ، على أن تُعنى بإعداد لوائحها وتحدّد مهامّها ومسؤولياتها وبرامج عملها وخططها بنفسها وبعد تكوينها ، ولها أن تستمدّ خبرتها ونشاطها وأوّليات برامجها وأنشطتها من خلال مقترحات رجالات الفكر والفقه الإسلامي وكتّابه وعلمائه ، بالتعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء والهيئات المماثلة القائمة حالياً على الساحة الإسلامية .
ولها أن تستعين بالمهامّ الإجرائية التالية :
1 - إعداد برامج العمل التقريبي وأنشطته ، واقتراح خطط التنفيذ على مختلف الصعد والمناطق والموضوعات .
2 - دراسة جهود التقريب ، والعمل على تعميمها على مختلف الدول الأعضاء والهيئات المعنية .
3 - التواصل مع المعنيّين بالتقريب أفراداً وجماعات حول كلّ الأُمور والمسائل التي تعنّ للمسلمين في ميادين التقريب ومجالاته ، والعمل على إعلام الدول والهيئات المعنية بها للتعاون والتشاور في ذلك .
4 - القيام بمهامّ الإعلام والتعريف والمتابعة الدائمة للجهود الدولية والإقليمية والمحلّية المبذولة في مجالات التقريب .
5 - اقتراح موضوعات البحوث الإسلامية ذات البعد الهادف الموصل إلى وحدة العالم
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 100
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٠٠