من خلال القرآن الكريم يكون كما يلي :
1 . تحديد عناصر المجتمع ومقوّماته .
2 . دراسة طبيعة كلّ عنصر وخصائصه .
3 . دراسة أنواع العلاقة فيما بين كلّ من هذه العناصر ، والمقوّمات للمجتمع .
4 . دراسة مجموعة العوامل المتحكّمة في هذا المركّب الاجتماعي وعناصره .
5 . جمع النصوص ذات العلاقة بالمركّب الاجتماعي وعناصره .
6 . استنطاق النصوص .
7 . كشف العلاقة فيما بين مدلولاتها .
8 . تنظيم المداليل وتوحيدها .
9 . استخراج النقطة الجوهرية في النظرية .
10 . عرض النظرية بشكلها الفنّي ضمن خطوط عريضة منسجمة .
وهذه النقاط العشر حين لا تعدو الخطوات الخمس :
فالخطوتان الأُولى والثانية : تختصان بتحديد الموضع وتحديد الأسئلة الأساسية التي ينبغي إثارتها وهي خمسة أسئلة أساسية :
1 . ما هي عناصر المجتمع البشري ؟
2 . ما هي العلاقة القائمة بين الخطّين المزدوجين لعناصر المجتمع الإنساني ؟ أي :
( خطّ علاقة الإنسان ، بالإنسان ، وخطّ علاقة الإنسان بالطبيعة ) .
3 . ما هي أدوار كلّ واحد من هذه العناصر في الحياة ؟
4 . ما هو دورالإنسان في المسيرة الاجتماعية ، وحركة التاريخ البشري ؟
5 . ما هو دور الدين في المسيرة الاجتماعية ؟
وقد طرح هذه الأسئلة في محاضراته القيّمة ، التي نشرت تحت عنوان « المدرسة القرآنية » .
مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر — صفحة 71
مساهمون: السيد منذر الحكيم
ص٧١