1 . الخطوة الأولى : تحديد الموضوع الذي يراد اكتشاف رأي القرآن فيه ، ومعرفته بعناصره وأجزائه ، وخصائصه الواقعية .
2 . الخطوة الثانية : تحديد الأسئلة التي ينبغي الإجابة عليها من خلال النصوص القرآنية ، من أجل محاورتها واستنطاقها من خلال هذه الأسئلة .
3 . الخطوة الثالثة : جمع كلّ النصوص ذات العلاقة بالموضوع المحدّد ، سواء كانت متضمّنة لاسم الموضوع ، أم لمفهومه ، أم لعناصره ، أم لسِمةِ من سِماتِه وخصائصه ، أم لكلّ ما يستلزمه ويرتبط به ، بحيث تستطيع أنْ تلقي الضوء على بيان موقف القرآن من الموضوع ، أو الأسئلة التي أثيرت حول الموضوع .
4 . الخطوة الرابعة : محاولة كشف علاقة كلّ مدلول تفصيلي للآيات والنصوص المجتمعة بالمداليل الأخرى ؛ لتوحيد هذه المدلولات جميعاً .
5 . الخطوة الخامسة : محاولة تركيب المداليل وتنظيمها جميعاً في مركّب نظري واحد شامل ، يحتلّ كلّ واحد من المداليل موقعه المناسب في هذا المركّب النظري .
واستخراج المفهوم القرآني الذي يمكن أن يحدّد موقف القرآن تُجاه هذا الموضوع المحدّد .
فالتفسير الموضوعي عند الشهيد الصدر هو : محاولة اكتشاف نظرية قرآنية شاملة بالنسبة للموضوع المعيّن .
والتجربة البشرية تُغني التفسير الموضوعي باستمرار ؛ بما تُقدّمه من موادّ تطرحها بين يدي القرآن الكريم ؛ ليستحصل المفسِّر الأجوبة عليها من القرآن ، وهذا هو الطريق الوحيد للحصول على النظريّات الأساسية للقرآن تُجاه موضوعات الحياة المختلفة « 1 » .
إنّ تطبيق خطوات منهج الشهيد الصدر - الخمس - لاكتشاف النظرية الاجتماعية
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 41 - 52 .