7 - الإرادة الإنسانية والسُنن الاجتماعية
فالسُنن المُطلَقة هي التي لا يمكن تخطّيها والتخلّف عنها في جميع الظروف ، فهي تفوق الإرادة والاختيار ، بينما السُنن المشروطة والموضوعية لاتتنافى مع الإرادة والاختيار ، بل تكون مشروطة ؛ بما يختاره الإنسان من حيث توفيره للشرط المأخوذ في موضوعها .
8 - مصاديق السُنن الاجتماعية
وقد ذكرنا جملة من الأمثلة لكلّ نوع من السُنن ، ولكن معرفة النظام الصالح تتوقّف على الإحاطة بجميع السُنن بجميع أنواعها ، وعدم إغفال أيّ مصداق من مصاديقها ؛ ليتمّ توظيفها ضمن القوانين المطلوبة في النظام الاجتماعي .
9 - مناهج البحث عن السُنن الاجتماعية
وقد ذكرنا عدّة مناهج للباحثين عن هذه السّنن ، وأشرنا إلى ما تميّز به منهج الشهيد الصدر في عرضه للسُنن الاجتماعية في الرؤية القرآنية ، والنتائج الكبرى التي خرج بها من البحث ، فكان أنضج بحث عن السُنن الاجتماعية من زاوية قرآنية .
10 - منظومة السُنن الاجتماعية
وقد تعرّضنا لهذه المنظومة كنموذج يُحتذى ، ونحن بحاجة إلى إكمالها ، بعد أن يتمّ استقراء السُنن التي وردت في القرآن الكريم « 1 » .
هامش
( 1 ) قمنا بدراسة مستوعبه للسنن الإلهية في آيات القرآن الكريم وتشخيص مصاديقها وهي تشكّل مؤلّفاً مستقلّاً رجّحنا عدم ادراجها في هذا الكتاب .