تاسعاً : سُنّة تراكم الخبائث وانهيار المجتمع .
راجع سورة الأنفال : 37 ، وهكذا سببية الظلم لانهيار المجتمع . وراجع سورة الحج : 46 .
وهناك سُنن أخرى نعرفها من خلال مراجعة الآيات :
34 من سورة الأنعام .
76 من سورة الإسراء .
43 من سورة فاطر .
23 من سورة الفتح .
214 من سورة البقرة .
عاشراً : الآيات التي دلّت على الاعتبار بالتاريخ ، والتدبّر في حوادث التاريخ ، فإنّ الاعتبار لن يتحقّق ما لم تكن هناك سُنن يمكن اكتشافها ، والاستفادة منها في الحياة الاجتماعية للإنسان المتدبّر ، والمجتمع الذي يريد الاعتبار بسلوك المجتمعات السالفة وعواقب سلوكها .
راجع الآيات التالية :
10 من سورةمحمّد .
109 من سورة يوسف .
46 من سورة الحجّ .
37 من سورة ق .
وهكذا أكّد القرآن الكريم أنّ للساحة التاريخية ، وللمجتمعات البشرية سُنناً وضوابط ، كما توجد ضوابط لكلّ الساحات الكونية الأخرى . ويعتبر هذا المفهوم فتحاً قرآنياً فريداً فيما نعلم .
وقد قاوم القرآن النظرة العفوية أو الغيبية الاستسلامية لتفسير الحوادث ، فأصرّ
مجتمعنا في فكر وتراث الشهيد السيد محمد باقر الصدر — صفحة 282
مساهمون: السيد منذر الحكيم
ص٢٨٢