3 -
( وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ )
« 1 »
.
4 -
( ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ )
« 2 »
.
5 -
( أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ )
« 3 »
.
ظاهر الآية الكريمة أن الأجل الذي يترقّب أن يكون قريباً ، أو يُهدّد هؤلاء بأن يكون قريباً ، هو الأجل الجماعي لا الأجل الفردي ؛ لأنّ قوماً بمجموعهم لا يموتون عادةً في وقت واحد ، وإنّما الجماعة بوجودها الكلّي ، هو الذي يمكن أن يكون قد اقترب أجله .
فهذا الأجل الجماعي المشار إليه إنّما هو أجل الامّة . وبهذا تلتقي هذه الآية الكريمة مع الآيات السابقة .
6 -
( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً )
« 4 »
.
7 -
( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ )
« 5 »
.
8 -
( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ
هامش
( 1 ) الحجر : 4 - 5 .
( 2 ) المؤمنون : 43 .
( 3 ) الأعراف : 185 .
( 4 ) الكهف : 58 - 59 .
( 5 ) النحل : 61 .