تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أنّ من ذلك الاستعلاء العنصري على الآخرين ، والتمييز العنصري بين الشعوب - في بعض المناطق - ويجب أن نشير إلى بعض التهاون في العبادة من قبل بعض الطبقات التي تتصوّر جهلًا أن ولاءها لأهل البيت ( عليهم السلام ) يكفيها في نجاتها دون أن تشدّد على العمل بتعاليم الإسلام . رابعاً : وجود نقص كبير في المراكز الإرشادية والتعليمية والتربوية في كثير من المناطق الشيعية ، وعدم الاستفادة المخططة والحكيمة من الإمكانات التعليمية المتوفرة لدى بعض المؤسسات الشيعية المتناثرة هنا وهناك . . بل نستطيع القول بأنّ هناك نقصاً كبيراً في مجال إقامة الحوزات وتنظيمها التنظيم الذي يتناسب ومستوى احتياجات العصر ، والطلب الشديد ، وكذلك تنظيم عملية الاستفادة من خريجي هذه الحوزات بالشكل الذي يحقق الغرض الذي سعوا إليه ، ويحوّلهم إلى جنود للإمام المهدي ( عليه السلام ) ، أينما كانوا ويرفع النقص المشهود في المعلومات لدى الكثير من المناطق الشيعية المحرومة . خامساً : مشكلة الانفصال العلمي والإعلامي للأقليّات الشيعية المتواجدة في البلدان النائية حيث تفتقد العالِم الكُفء والمبلّغ الواعي ، وبالتالي تقع فريسةً للجهل والتعصب ، وربّما انحلّت في مجتمعاتها المحلية ، واركّز هنا على الشيعة في كلٍّ من ميانمار ، والهند ، وبعض المناطق البعيدة من المدن الباكستانية ، وبعض المناطق الإفريقية النائية ، كما في السنغال وساحل العاج ونيجيريا وموريتانيا والبرازيل ، وأوربا الشرقية ، ودول آسيا الوسطى ، والقفقاز وغيرها . إنّ هذه المشكلة تحتاج منّا للعلاج السريع ، والتفكير المستمر في تربية المبلّغين المضحّين والمهاجرين ، أو استقدام الشباب من تلك المناطق وتربيتهم التربية العلمية المناسبة . سادساً : ومن النقائص التي أشعرُ بأنّها تشكل ظاهرة خطيرة جداً ، مانلاحظه من وجود اتّجاهات قد تدّعي لنفسها الصفة العلمية بل الصفة الولائية الخالصة ، وهي تعلن أنّ الوحدة الإسلامية التي رفع لواءَها القرآن الكريم والمعصومون ، إنّما هي عملية