تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ثانياً : الحضور الفاعل للعلماء الشيعة في مختلف المحافل الدولية والمؤتمرات ، وانتشار الكتاب الشيعي في شتى البقاع وبمختلف اللغات ، واتساع حركة التبليغ بشكل لا مثيل له ، وتنظيم حركة التوزيع الإعلامي ، واتساع القدرة الإعلامية المسموعة والمرئية بقيام محطات فضائية تعمل على التوعية الشاملة ، وزيادة عدد المجلات الشيعية المخلصة ممّا يصل بها اليوم إلى أكثر من مئة مجلة ونشرة وصحيفة محلية وإقليمية ، وازدياد عدد المراكز الإسلامية الشيعية عمّا كانت عليه من قبل ، وقيام المجامع الشيعية في مناطق كثيرة لتهتمّ بشؤونهم ، وكذلك تنامي الإحساس الشيعي بلزوم العمل الاقتصادي المستمر ، للارتفاع بالمستوى الحالي للطبقات الاجتماعية ، إلى ما هناك من نشاطات ، سوف نتعرف إلى بعضها عندما نستعرض إنجازات المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) خلال السنوات الأربع . ثالثاً : صدور أمر القائد المعظم بتنظيم عملية الدراسات الحوزوية على المستوى العالمي ، ودعمها وتنسيقها مع الأسلوب التبليغي بشكل رائع . وقد تمّ تنسيق هذا العمل على النحو التالي : أ - قيام المركز العالمي للعلوم الإسلامية بتربية الطلاب غير الإيرانيين ، وإعدادهم إعداداً جيّداً للقيام بمهامهم العلمية والتربوية ، وقد أقدم هذا المركز على خطوات جيدّة جداً في هذا المضمار . ب - قيام منظمة المدارس والحوزات العلمية بالتعرّف على المراكز العلمية الحوزوية في أنحاء العالم ، والعمل على تنظيم برامجها ودعمها بما تحتاجه من مواد دراسية ومعونات مالية ، وقد نجحت هذه المنظمة في سدّ ثغرة كبرى في الوجود الشيعي ونرجو لها النجاح المطّرد . ويجب أن نشير هنا إلى أن المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام ) إنّما هو مجمع عالمي مستقل له هيئته العامة ومجلسه الأعلى ونظامه الأساسي وميزانيته المستقلّة ، ولكنه ينسق كل التنسيق مع منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية في المجالات الإعلامية والدولية .
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 228 | الشيخ محمد علي التسخيري