تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ه - - الشيعة يهينون كلّ الصحابة الكرام . و - الشيعة يؤمنون بزواج المتعة وهو الزنا بعينه . ز - الشيعة أناس قبوريون وزيارة القبور بدعة . ح - التشيّع بدعة صنعها عبد الله بن سبأ ( الشخصية الموهومة ) . ط - الشيعة يحتفلون بالمواليد والوفيات للعظماء وهي بدعة . ي - التبرك عملية نفاها الإسلام ويؤمن بها الشيعة . ك - الشيعة يؤمنون بأنّ أئمتهم مشرّعون . م - إنكار خاتمية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . ن - التّهم التاريخية التي توجّه للشيعة من التعاون مع هولاكو في فتح بغداد ، أو إضعاف الدولة العثمانية في مقابل دول الكفر ، وغير ذلك من سيلِ التّهم الموجّهة والتي لا أساس لها من الصحة مطلقاً . ولكي يتمّ إحكام اللعبة وتزداد عملية الاتّهام راحت الدوائر الاستعمارية توجّه تهماً من نوع جديد إلى الشيعة تتناسب والوضع القائم ، فاعطتهم تارة صفة الإرهاب والفوضوية ، وأخرى صفة المعارضين لكل استقرار حكومي في أي مكان ، وثالثةً صفة الرجعية باعتبارهم يدعون للتمسّك بالأصول الإسلامية الأصيلة ، وإقامة حكومة إسلامية وفق الأصول الحقيقية للإسلام ، ورابعاً باعتبارهم اناساً خارجين عن الإجماع الإسلامي ، فلا يمكن أن يلتفت المسلمون إلى اطروحتهم السياسية ، وذلك بهدف خلق هوّة بعيدة بين العاملين للإسلام وهذه الثورة المباركة ، أو هذا المذهب الإسلامي الأصيل . ثالثاً : ومن نقاط الضعف التي يمكن أن تبعدنا عن الأهداف الكبرى التي نرجوها وجود بعض العادات والسنن الدخيلة والغريبة على الجسم الشيعي ، أو فلنقل بعض العادات الشعبية التي لبست لَبوسَ الدين واكتسبت صفة جماهيرية شائعة ، وهي بعيدة كلّ البعد عن الروح الإسلامية والشيعية من قبيل ما نشاهده من حركات اللعب بالنار أو التطبير المقزز للنفوس ، ووجود بعض المستأكلين بالقصص والروايات الضعيفة ، كما
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 224 | الشيخ محمد علي التسخيري