1 - جاء في بعض الروايات تسمية الخمس بأنّه « وجه الإمارة » « 1 » .
وهو يدلّ بوضوح على أنه جزء من بيت المال الواقع تحت إشراف أمير المؤمنين ، والوليّ الشرعي لهم .
2 - النصوص التي تنسب الخمس لله تعالى من قبيل : « الوصية بالخمس لأنّ الله عزّ وجل قد رضي لنفسه الخمس » « 2 » .
« والله لقد يسّر الله على المؤمنين أرزاقهم بخمسة دراهم جعلوا لربّهم واحداً وأكلوا أربعة أحلاء » « 3 » .
« الخمس لله والرسول وهو لنا » « 4 » .
بل يمكن أن يقال : إنّ تقديم ما حقّه التأخير في الآية وإدخال اللام على لفظ الجلالة والرسول وذي القربى دون الآخرين ، فيه ظهور في الملكية إلّا أنّ يُقال : إنّ السياق يسوق تأثير اللام إلى باقي الأقسام .
3 - النصوص التي تنسب الخمس لهم ( عليهم السلام ) ، من قبيل :
« الخمس لله والرسول وهو لنا » « 5 » .
« ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا » « 6 » .
« لي منه الخمس ممّا يفضل من مؤونة » « 7 » .
وسُئل الإمام عن تقسيم الخمس فأجاب : « ذلك إلى الإمام » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 241 الحديث 12 .
( 2 ) المصدر السابق : 361 ، من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 185 ، جامع أحاديث الشيعة ج 19 ص 173 ، عمدة القاري للعيني ج 8 ص 91 ، الاستذكار ج 7 ص 274 .
( 3 ) الوسائل ج 328 : 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 361 : 6 ، بحار الأنوار ج 93 ص 201 ، تفسير العياشي ج 2 ص 62 ، جامع البيان للطبري ج 10 ص 6 ، تفسير ابن كثير ج 2 ص 323 .
( 5 ) الوسائل ج 6 : 6 / 361 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 338 : 6 ، بصائر الدرجات ص 49 ، بحار الأنوار ج 93 ص 191 ، احكام القرآن للجصاص ج 3 ص 79 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 328 : 6 .