ثالثاً : خصائص المدرسة الاجتهادية الحديثة
يمكننا - كما مرّ - أن نعتبر بزوغ الشيخ الأنصاري في مدرسة النجف العلمية دفعة جديدة للمرحلة التي بدأها المرحوم الوحيد البهبهاني .
وتكفي نظرة ولو سريعة على كتابه الضخم ( فرائد الأصول ) والمعروف لدى العلماء بكتاب ( الرسائل ) لمعرفة التأثير العميق والطفرة التي حدثت في هذا الجانب .
ويأتي بعده كتاب ( كفاية الأصول ) الذي ألّفه فقيه عصره المرحوم الآخوند الخراساني وهو بدوره أثرى المسيرة الاجتهادية أيّما إثراء ، ومن بعده يأتي دور الازدهار والتوسع الفكري الكبير على يد أمثال :
الميرزا النائيني والشيخ العراقي الاصفهاني والسيّد الخوئي والسيّد الحكيم والإمام