1 - نشر احكام الاسلام على أوسع مدى ممكن بين المسلمين ، والعمل على تربية كل فرد منهم تربية دينية تضمن التزامه بتلك الاحكام في سلوكه الشخصي .
2 - ايجاد تيار فكري واسع في الأمة يشتمل على المفاهيم الاسلامية الواعية من قبيل المفهوم السياسي الذي يؤكد ان الإسلام نظام كامل لشتى جوانب الحياة ، واتخاذ ما يمكن من أساليب لتركيز تلك المفاهيم .
3 - اشباع الحاجات الفكرية الاسلامية للعمل الاسلامي وذلك عن طريق ايجاد البحوث الاسلامية الكافية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمقارنات الفكرية بين الاسلام وبقية المذاهب الاجتماعية ، وتوسيع نطاق الفقه الإسلامي على نحو يجعله قادرا على مد كل جوانب الحياة بالتشريع ، وتصعيد الحوزة ككل إلى مستوى هذه المهام الكبيرة .
4 - القيمومة على العمل الاسلامي والاشراف على ما يعطيه العاملون في سبيل الإسلام في مختلف انحاء العالم الإسلامي من مفاهيم ، وتأييد ما هو حق منها واسناده وتصحيح ما هو خطأ .
5 - اعطاء مراكز العالمية من المراجع إلى أدنى مراتب العلماء الصفة القيادية للأمة بتبني مصالحها والاهتمام بقضايا الناس ورعايتها ، واحتضان العاملين في سبيل الإسلام .
ووضوح هذه الأهداف للمرجعية وتبنيها وان كان هو الذي يحدد صلاح المرجعية الصالحة ، لان الحصول على ذلك يتوقف - إضافة إلى صلاح المرجع ووعيه - على عمل مسبق على قيام المرجعية الصالحة من ناحية ، وعلى ادخال تطويرات على أسلوب المرجعية ووضعها العملي من ناحية أخرى .
أما فكرة العمل المسبق على قيام المرجعية الصالحة ، فهي تعتمد على بداية نشوء المرجعية الصالحة من ناحية ، وعلى ادخال تطويرات على أسلوب المرجعية ووضعها العملي من ناحية أخرى .
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 125
مساهمون: الشيخ محمد علي التسخيري
ص١٢٥