الجنائز ، وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم مساجدهم للصلاة . أما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره ! » « 1 » .
8 - وعن الباقر ( ع ) في قوله تعالى :
( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ) ،
قال :
« وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض » « 2 » .
9 - وقال الصادق :
« عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس ، وإقامة الشهادة ، وحضور الجنائز ، انه لابد لكم من الناس ، ان احداً لا يستغني عن الناس في حياته ، والناس لابد لبعضهم من بعض » « 3 » .
10 - معاوية بن وهب قال : قلت له ( اي الصادق ) كيف ينبغي ان نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وبين خلطائنا من الناس ، ومن ليسوا على أمرنا ؟ فقال :
« تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون الأمانة إليهم » « 4 » .
11 - وقال الصادق ( ع ) :
« رحم الله عبداً اجترّ مودة الناس إلى نفسه فحدثهم بما يعرفون ، وترك ما ينكرون » « 5 » .
12 - وقال زين العابدين ( ع ) :
« العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ، ولكن العصبية ان يعين قومه على الظلم » « 6 » .
13 - ومما يروى عن وقائع صفين أن حجر بن عدي وعمرو بن الحمق خرجا يظهران البراءة واللعن من أهل الشام . فأرسل اليهما علي ( ع ) أن كفا عما يبلغني عنكما
هامش
( 1 ) - روضة الكافي طبعة دار الكتب الإسلامية ص 146 .
( 2 ) - تفسير الميزان ، ج 7 ، ص 149 ، بحار الأنوار ج 9 ص 205 ، وراجع تفسير مجاهد ج 1 ص 216 وجامع البيان للطبري ج 7 ص 289 وص 288 وتفسير ابن أبي حاتم الرازي ج 4 ص 1312 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 6 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 6 .
( 5 ) - وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 471 .
( 6 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 308 ، وسائل الشيعة ج 15 ص 372 ، بحار الأنوار ج 70 ص 288 ، وراجع مسند أحمد ج 4 ص 160 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1302 ومجمع الزوائد ج 6 ص 244 وغيرها .