قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
« 1 » » .
لم يقل في رواية : « إنّ » ، وفي رواية : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا تشهّد ذكر نحوه ، قال - بعد قوله : ورسوله - : أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، مَن يُطع اللَّه ورسوله فقد رشَد ، ومن يَعصِهما فإنّه لا يَضُرُّ إلّانفسه ، ولا يضرّ اللَّه شيئاً » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 12 : 127 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5140 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « زوّج أمير المؤمنين عليه السلام امرأة من بني عبدالمطّلب ، وكان يلي أمرها ، فقال : الحمد للَّهالعزيز الجبّار ، الحليم الغفّار ، الواحد القهّار ، الكبير المتعال
سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ
« 2 » ، أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكّل عليه ، وكفى باللَّه وكيلًا ، من يهدياللَّه فهو المهتد ولا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ولن تجد من دونه وليّاً مرشداً ، وأشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيءٍ قدير ، وأشهد أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم عبده ورسوله ، بعثه بكتابه حجّةً على عباده ، من أطاعه أطاع اللَّه ، ومن عصاه عصى اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كثيراً ، إمام الهدى والنبي المصطفى ، ثمّ إنّي أُوصيكم بتقوى اللَّه ، فإنّها وصيّة اللَّه في الماضين والغابرين ، ثمّ تزوّج » .
( الكافي 5 : 371 )
[ 5141 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « خطب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الخطبة ، فقال :
الحمد للَّه ، أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأومن به وأتوكلّ عليه ، وأشهد أن لا إله إلّا
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 70 - 71 . .
( 2 ) . الرعد : 10 .