تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1830

مساهمون:

ص١٨٣٠

أحاديث متفرّقة

[ 5133 ] ( س - أُمّ سليم رضي اللَّه عنها ) أنّها كانت ممّن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . أخرجه النسائي . ( جامع الأصول 12 : 131 ) [ 5134 ] ( خ س - ثابت البناني رحمه الله ) قال : « كنت عند أنس وعنده بنت له ، فقال أنس : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعرِضُ عليه نفسها ، فقالت : يا رسول اللَّه ، ألَك بي حاجة ؟ فقالت بنت أنس : ما أقلّ حياءها ، واسَوأتاه ، وا سوأتاه . فقال أنس : هي خير منكِ ، رَغبَت في النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرضت نفسها عليه » . أخرجه البخاري والنسائي . ( جامع الأصول 12 : 131 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5135 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلت عليه وهو في منزل حفصة ، والمرأة متلبّسة متمشطة ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ، إنّ المرأة لا تخطب الزوج ، وأنا امرأة أيّم ، لا زوج لي منذ دهر ولا ولد ، فهل لك من حاجة ، فإن تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ، فقَالَ لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيراً ودعا لها ، ثم قَالَ : يا أُخت الأنصار جزاكم الله عن رسول الله خيراً ، فقد نصرني رجالكم ، ورغبت فيّ نساؤكم ، فقالت لها حفصة : ما أقلّ حياءك وأجرأك وأنهمك للرجال ؟ ! فقَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كفّي عنها يا حفصة ، فإنّها خير منك ، رغبت في رسول الله فلمتيها وعيّبتيها ؟ ثم قَالَ للمرأة : انصرفي رحمك الله ، فقد أوجب الله لك الجنة برغبتك فيّ وتعرّضك لمحبّتي وسروري ، وسيأتيك أمري إن شاء الله ، فأنزل الله عزّ وجلّ :
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ