الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » قَالَ : فأحلّ الله عزّ وجلّ هبة المرأة نفسها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يحلّ ذلك لغيره » .
( بحار الأنوار 22 : 211 )
الفصل الثاني : في الحثّ على النكاح والترغيب فيه
[ 5136 ] ( خ م د ت س - علقمة بن قيس ) قال : « كنت أمشي مع عبداللَّه بن مسعود بمنى ، فلقيه عثمان ، فقام معه يحدّثه ، فقال له عثمان : يا أبا عبد الرحمان ، ألا نزوّجك جارية شابة ، لعلها تذكّرك بعض ما مضى من زمانك ؟ قال : فقال عبد اللَّه : لئن قلت ذلك لقد قال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج . فإنّه أغضّ للبصر ، وأحصن للفرج . ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنّه له وِجَاءٌ » .
وفي رواية نحوه ، وأوله : « يا معشر الشباب » أخرجه البخاري ومسلم .
وفي رواية الترمذي قال : « كنّا مع رسول اللَّه شباباً لا نجد شيئاً ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج . . . » الحديث .
وفيرواية أبي داود ، قال : « قال : إنّي لأمشي مع عبداللَّه بن مسعود بمنى ؛ إذ لقيه عثمان ، فاستَخلاه ، فلمّا رأى عبدُاللَّه أن ليست له حاجة ، قال لي : تعال يا علقمة ، فجئت ، فقال له عثمان : ألا نزوّجك يا أبا عبد الرحمان جارية بكراً لعلّه يرجع إليك من نفسك بعض ما كنت تعهد ؟ فقال : لئن قلت ذلك . . . ، وذكر الحديث » .
وأخرج النسائي الرواية الأُولى إلى قوله : « فليتزوّج » .
وله في أُخرى قال : « خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ونحن شباب ، فقال : يا معشر الشباب ، عليكم بالباءة ، فإنّه أغضّ للبصر ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنّه له وجاء » . وله في أُخرى قال : « إنّ ابن مسعود لقي عثمان بعرفات فخلا به » وذكر الحديث كما سبق أوّلًا .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 50 .