أُمّ حبيبة رضي اللَّه عنها بنت أبي سفيان
[ 5128 ] ( د س - أمّ حبيبة بنت أبي سفيان رضي اللَّه عنها ) من حديثها : « أنّها كانت تحت عبداللَّه بن جَحش ، فمات بأرض الحبشة ، فزوّجها النجاشِيُّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمهرها عنه أربعة آلاف ، وبعث بها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، مع شُرَحبيل بن حَسَنة » .
وفي رواية : « أنّ النجاشي زوّج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، على صداق أربعة آلاف درهم ، وكتب بذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقبل » .
أخرجه أبو داود .
وفي رواية له : « أنّها كانت تحت عبداللَّه بن جحش ، فهلك عنها - وكان في من خرج إلى أرض الحبشة - فزوّجها النجاشي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهي عندهم » .
وفي رواية النسائي « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تزوّجها وهي بأرض الحبشة ، زوّجها النجاشي ، وأمهرها أربعة آلاف ، وجهّزَها من عنده ، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ، ولم يبعث إليها رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشيءٍ ، وكان مهورُ نسائه أربعَمائة درهم » .
( جامع الأصول 12 : 114 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5129 ] بالاسناد أبي الحسن الرضا عليه السلام يَقُولُ : « إنّ النجاشي لمّا خطب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أُمّ حبيبة - آمنة بنت أبي سفيان - فزوّجه ، دعا بطعام » وقَالَ : « إنّ من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج » .
( بحار الأنوار 22 : 190 )
[ 5130 ] وبالاسناد إلى الطبرسي في ( إعلام الورى ) قال : أول امرأة تزوّجها رسول