اللَّه عزّ وجلّ فَيُذهِبَ غيرتك ، وأمّا قولكِ : إنّي امرأة مصبية ، فَسَتُكفَين صبيانكِ ، وأمّا قولك :
ليس أحدٌ من أوليائي شاهد ، فليس أحد من أَوليائكِ شاهد ولا غائب يَكرَهُ . فقال لابنها : يا عمر ، قُم فزوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فزوّجه » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 12 : 112 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5121 ] بالاسناد إلى إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « تزوّج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أُم سلمة ، زوّجها إيّاه عمر بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم » .
( الكافي 5 : 391 )
[ 5122 ] وبالاسناد عن القاضي النعمان المغربي في ( دعائم الإسلام ) عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال في حديث : « . . . وقد دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أُم سلمة بنت أبي أُمية بن المغيرة المخزومية ، وقد تأيّمت من أبي سلمة ، وهو ابن عمها ، فلم يزل صلى الله عليه وآله وسلم يذكر لها منزلته ومكانته عند الله حتى أثّر الحصير في كفّه من شدّة ما كان يعتمد على يده ، فما كانت تلك خطبة » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه خطب أُم سلمة ، وقد كان خطبها عثمان بن عفان وطلحة بن عبد الله ، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقول : يا رسول الله ! إنّي امرأة مسنّة ، وإنّ لي عيالًا ، وإنّي شديدة الغيرة ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أمّا قولك : إنّك مسنّة فأنا أسنّ منك ، وأمّا قولك : إنّ لك عيالًا ، فعيالك في عيال رسول الله ، وأمّا الغيرة ، فسوف أدعو الله أن يدفعها عنك » ، فلمّا تزوّجها ودخلت إليه ، قالت : يا رسول الله ! ما كان ممّا قلت لك كثير شيء ، ولكنّي كرهت أن يكون في أمر من الأُمور لم أُخبرك به .
( دعائم الإسلام 2 : 204 )
[ 5123 ] وبالاسناد إلى الطبرسي في ( إعلام الورى ) قال : أول امرأة تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . إلى أن قال : وتزوّج بالمدينة أُمّ سلمة ، واسمها هند بنت أُمية المخزومية ،
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1825
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٨٢٥