وهي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب ، وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد ، بعد وقعة بدر من سنة اثنتين من التاريخ .
( بحار الأنوار 22 : 205 )
زينب بنت جحش رضي اللَّه عنها
[ 5124 ] ( م س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : « لمّا انقضت عدّة زينبَ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لزيد : إذهب ، فاذكرها عليّ . قال : فانطلق زيد حتى أتاها ، وهي تُخمِّر عجينها ، قال : فلمّا رأيتها عَظُمَت في صدري ، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها ، فوليّتها ظهري ، ونكصتُ على عَقِبِي ، فقلت : يازينب ، أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يَذكُركِ ، قالت : ما أنا بصانِعةٍ شيئاً حتى أُؤامَر رَبِّي ، فقامت إلى مسجدها ، ونزل القرآن ، وجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فدخل عليها بغير إذنٍ .
قال : وقال : ولقد رأيتُنا أطعَمَنا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الخبزَ واللحم حين امتدّ النهار ، فخرج الناس وبقى رجال يتحدّثون في البيت بعد الطعام ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واتَّبعتُه ، فجعل يتَّبِع حُجَر نسائه ، ويُسلِّم عليهنّ ويَقُلنَ : يا رسول اللَّه ، كيف وجدت أهلك ؟ قال : فما أدري أنا أخبرته : أنّ القوم قد خرجوا أو غيري ، قال : فانطلق حتى دخل البيتَ ، فذهبتُ أدخل معه ، فألقَى الستر بيني وبينه ، ونزل الحجاب . قال : ووُعظ القوم بما وُعِظُوا به » .
زاد في رواية : « ذكر الآية
لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ
إلى قوله :
لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
« 1 » » .
( جامع الأصول 12 : 113 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5125 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام في قوله :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 2 » قال : « وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطب
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 53 .
( 2 ) . الأحزاب : 36 .