فلم يَرُعني إلّا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأسلمنني إليه ، وأنا يومئذ بنتُ تسع سنين » .
( جامع الأصول 12 : 111 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5118 ] بالاسناد إلى مسعدة بن زياد ، عن جعفر الصادق عليه السلام ، قال : سمعته يقول وسئل عن التزويج في شوال ، فقال : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوّج عائشة في شوّال ، وقال : إنّما كره ذلك في شوّال أهل الزمن الأول ، وذلك أنّ الطاعون وقع فيهم ففنى الأبكار والمملكات ، فكرهوه لذلك لا لغيره » .
( تهذيب الأحكام 7 : 475 )
[ 5119 ] وبالاسناد عن العلّامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) قال في ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم : . . . وعائشة بنت أبي بكر ، وهي ابنة سبع ، قبل الهجرة بسنتين ، ويقَالَ : كانت ابنة ستّ ، ودخل بها بالمدينة في شوال وهي ابنة تسع ، ولم يتزوّج غيرها بكراً ، وتوفّي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي ابنة ثمان عشرة سنة ، وبقيت إلى إمارة معاوية وقد قاربت السبعين .
( بحار الأنوار 22 : 205 )
قال المحقّق : وعن الشيخ علي النمازي في ( مستدرك سفينة البحار ) قال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوّج بعائشة وسودة بنت زمّعة ، وأتى على عائشة ستّ سنوات وزفّ بها في السنة الأُولى من الهجرة .
( مستدرك سفينة البحار 5 : 203 )
أُمّ سلمة رضي اللَّه عنها
[ 5120 ] ( س - عمر بن أبي سلمة ) عن أُمّ سلمة : « لمّا انقضت عِدَّتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه ، فلم تزوّجه ، فبعث رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه ، فقالت :
أخبر رسول اللَّه أنّي امرأة غيرى ، وأنّي امرأة مُصبية ، وليس أحد من أوليائي شاهد ، فأتى رسول اللَّه فذكر ذلك له ، فقال : إرجع إليها ، وقل لها : أمّا قولك : إنّي امرأة غَيرى ، فأدعو