حتى رأيتها بعينَيَّ ، فقال له مَن حضره من أصحابه : يا رسول اللَّه ، ادع اللَّه أن يفتحها علينا ، ويُغَنّمنا ديارهم ، ويخرّبَ بأيدينا بلادهم . قال : فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ، ثم ضربت الضربة الثانية ، فَرُفِعَتُ لي مداين قَيصَر وما حولها ، حتى رأيتها بعينيَّ ، قالوا : يا رسول اللَّه ، ادع اللَّه أن يفتحها علينا ، ويغنّمنا ديارهم ، ويخرّب بأيدينا بلادهم ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ، ثم ضربت الثالثة فرُفِعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القُرَى ، حتى رأيتها بعينيّ ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك : دعوا الحبشة ماوَدَعُوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 12 : 104 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5116 ] بالاسناد إلى البراء بن عازب قَالَ : لمّا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق ، لا تأخذ منها المعاول ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلمّا رآها وضع ثوبه وأخذ المعول ، وقَالَ : « بسم الله » وضرب ضربةً فكسر ثلثها ، وقَالَ :
« الله أكبر ، أُعطيت مفاتيح الشام ، والله إنّي لأبصر قصورها الحمراء الساعة » ثم ضرب الثانية فَقَالَ : « بسم الله » ففلق ثلثاً آخر ، فَقَالَ : « الله أكبر ، أُعطيت مفاتيح فارس ، والله إنّي لأبصر قصر المدائن الأبيض » ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر ، وقَالَ : « الله أكبر ، أُعطيت مفاتيح اليمن ، والله إنّي لأبصر أبواب الصنعاء مكاني هذا » .
( بحار الأنوار 20 : 241 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1822
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٨٢٢