تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1821

مساهمون:

ص١٨٢١
« كبد الحوت » قَالَ : فما طعامهم على أثر ذلك ؟ قَالَ : « كبد الثور » قَالَ : فما شرابهم على أثر ذلك ؟ قَالَ : « السلسبيل » قَالَ : صدقت يا محمد ، أسألك عن شيء لا يعلمه إلّانبي ، قَالَ : « وما هو ؟ » قال : عَن شبه الولد أباه وأمه ، قَالَ : « ماء الرجل أبيض غليظ ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكراً بإذن الله عزّ وجلّ ، ومن قبل ذلك يكون الشبه ، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أُنثى بإذن الله عزّ وجلّ ، ومن قبل ذلك يكون الشبه » ثم قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم : « والذي نفسي بيده ، ما كان عندي شيء ممّا سألتني عنه حتى أنبأنيه الله عزّ وجلّ في مجلسي هذا » . ( بحار الأنوار 9 : 293 )

الفصل السابع : في معجزات متفرّقة

[ 5115 ] ( س - أبو سكينة ، رجل من المحرّرين ) عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : قال : لمّا أمر النبيّ بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأخذ المعول ، ووضع رداءه ناحية الخندق ، وقال :
تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 1 » فندر ثلث الحجر ، وسلمان الفارسي قائم ينظر ، فبرق مع ضربة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم برقة ، ثم ضرب الثانية ، وقال :
تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فندر الثلث الآخر ، فبرقت بَرقةٌ ، فرآها سلمان ، ثم ضرب الثالثة ، وقال :
تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فندر الثلث الباقي ، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ رداءه وجلس . قال سلمان : يا رسول اللَّه ، رأيتك حين ضربتَ ، ماتضربُ به ضربةً إلّاكانت معها برقةٌ ، قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا سلمان ، رأيت ذلك ؟ قال : إي ، والذي بعثك بالحقّ يا رسول اللَّه ، قال : فإنّي حين ضربتُ الضربة الأُولى رُفعَت لي مدائن كسرى وما حولها ، ومدائن كثيرة ،
هامش
( 1 ) . الأنعام : 115 .