تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1812

مساهمون:

ص١٨١٢

الفصل الثاني : في تكليم الجمادات له صلى الله عليه وآله وسلم ، وانقيادها إليه

[ 5100 ] ( ت - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « جاء أعرابي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : بِمَ أعرِفُ أنّك رسول اللَّه ؟ قال : إن دعوتُ هذا العِذق من النخلة ، فَشَهِدَ لي أنّي رسول اللَّه ، فدعاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فجعل العِذق ينزل من النخلة حتّى سقط إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسلّم عليه ، وقال : السلام عليك يا رسول اللَّه ، ثم قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ارجع إلى مَوضعِك ، فعاد إلى موضعه والتأم ، فأسلَمَ الأعرابي عند ذلك » . أخرجه الترمذي ، ولم يذكر سلام العذق على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( جامع الأصول 12 : 68 ) [ 5101 ] ( خ م - معن بن عبد الرحمان ) قال : سمعت أبي . قال : سألتُ مسروقاً : مَن آذن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بالجنّ ليلةَ استمعوا القرآن ؟ فقال : حدثني أبوك - يعني : عبدَ اللَّه بن مسعود - أنّه قال : آذَنَت بهم شجرةٌ » . ( جامع الأصول 12 : 68 ) [ 5102 ] ( خ س - جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما ) قال : « كان في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جِذعُ في قِبلته ، يقوم إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته ، فلما وُضِعَ المنبَرُ سمعنا للجِذِع مثل أصواتِ العِشار ، حتى نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فوضع يده عليه » . قال الحسن : « كان واللَّه يَحِنُّ لِمَا كان يسمع عنده من الذكر » . وفي رواية قال : « كان المسجد مسقوفاً على جُذوع من نَخل ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يقوم إلى جِذع منها . . . » وذكر نحوه . وفي رواية : « أنّ امرأة من الأنصار قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أجعَلُ لك شيئاً تَقعُدُ عليه ؟ فإنّ لي غلاماً نجاراً ، قال : إن شئتِ ، قال : فَعَمِلَت له المنبر ، فلمّا كان يومُ الجمعة قعد النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر الذي صُنِع له ، فصاحت النَّخلةُ التي كان يخطب عندها ، حتى كادت