تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1787

مساهمون:

ص١٧٨٧
فرساً من أبي طلحة ، يقال له : المندوب ، فركب ، فلمّا رجع ، قال : ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحراً » . وفي رواية قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحسن الناس وجهاً ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة ، فانطلق ناس من قبل الصّوت ، فتلقّاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم راجعاً ، وقد سبقهم إلى الصوت - وفي رواية : وقد استبرأ الخبر - وهو على فرس لأبي طلحة عري ، في عنقه السّيف ، وهو يقول : لن تراعوا ، قال : قد وجدناه بحراً - أو إنّه لبحر - قال : وكان فرساً يبطّأ » . وفي أُخرى مختصراً قال : « استقبلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرس عري ، ما عليه سرج في عنقه سيف » . أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري : « أنّ أهل المدينة فزِعوا مرة ، فركب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرساً لأبي طلحة كان يقطف ، أو كان فيه قطاف ، فلمّا رجع قال : وجدنا هذا فرسكم بحراً ، وكان بعدُ لايجارَى » . وله في أُخرى قال : « فزع الناس ، فركب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فرساً لأبي طلحة بطيئاً ، ثمّ خرج يركض وحده ، فركب الناس يركضون خلفه ، فقال : لم تراعوا ، إنّه لبحر ، فما سبق بعد ذلك اليوم » . وأخرج الترمذي الرواية الثانية ونحو الأُولى . وله في أُخرى قال : « ركب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرساً لأبي طلحة يقال له : مندوب ، فقال : ما كان من فزع ، وإن وجدناه لبحراً » . ( جامع الأصول 12 : 23 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5078 ] بالاسناد إلى علي عليه السلام قَالَ : « لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أقربنا إلى العدوّ ، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأساً » . وعنه عليه السلام قَالَ : « كنّا إذا احمرّ البأس ، ولقي القوم القوم ، اتّقينا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه » .