وفي أُخرى قال : « كان يضرب شعره منكبيه » . وفي أُخرى : « إلى أنصاف أذنيه » .
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وفي رواية أبي داود : « كان شعررسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى شحمة أُذنيه » وفي رواية : « إلى أنصاف أُذنيه » .
( جامع الأصول 12 : 16 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5069 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قيلَ له : أكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفرق شعره ؟ قَالَ :
« لا ، لأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا طال شعره كان إلى شحمة أُذنه » .
( بحار الأنوار 16 : 189 )
النوع الثالث : في خاتم النبوّة
[ 5070 ] ( م - عبد الله بن سرجس رضي الله عنه ) قال : « رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأكلت معه خبزاً ولحماً - أو قال : ثريداً - فقلت : يا رسول الله ، غفر اللَّه لك ، قال : ولك . قال الراوي عنه : فقلت :
استغفر لك رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، ولك ، ثم تلا هذه الآية :
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
« 1 » ، ثم قال : درت خلفه ، فنظرت إلى خاتم النبوّة بين كتفيه ، عند ناغض كتفه اليسرى جُمعاً ، عليه خيلانٌ ، كأمثال الثآليل » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 12 : 19 )
[ 5071 ] ( ت - جابر بن سمرة رضي الله عنه ) قال : « كان خاتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - الذي بين كتفيه - غدّة حمراء مثل بيضة الحمام » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 12 : 19 )
هامش
( 1 ) . محمد : 19 .