وفي رواية : « أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه ، فأيُّما رجل مات وترك دَيناً فإليّ ، ومن مات وترك مالًا فلورثته » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 384 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4102 ] بالاسناد إلى أيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ الْحَذَّاءِ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : أنَا أوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، وَمَنْ تَرَك مَالًا فَلِلْوَارِثِ ، ومَنْ تَرَك دَيْناً أوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وعَلَيَّ » .
( وسائل الشيعة 26 : 251 )
الفرع الرابع عشر : في من لا وارث له
[ 4103 ] ( د - المقدام بن معديكرب رضي الله عنه ) قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من ترك كلّاً فإليّ - وربما قال : فإلى اللَّه ورسوله - ومن ترك مالًا فلورثته ، وأنا وارث من لا وارث له ، أعْقِلُ عنه وَأرثه ، والخال وارث من لا وارث له ، يعقل عنه ويرثه » .
وفي أخرى : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه ، فمن ترك ديناً أو ضيعةً فإليّ ، ومن ترك مالًا فلورثته ، وأنا مولى من لامولى له ، أرث ماله وأفُكُّ عانه ، والخال مَوْلَى من لا مولى له ويَفُكُّ عانه » .
أخرجه أبو داود ، وقال : معنى الضيعة هنا : العيال .
( جامع الأصول 10 : 384 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4104 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « مَنْ مَاتَ وتَرَك دَيْناً فَعَلَيْنَا دَيْنُهُ وإلَيْنَا عِيَالُهُ ، ومَنْ مَاتَ وتَرَك مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، ومَنْ مَاتَولَيْسَ لَهُ مَوَالِي فَمَالُهُ مِنَ الأنْفَالِ » .
( وسائل الشيعة 26 : 248 )