العاقلة ، وهم يُوَرِّثونها ، ولاترث المرأة من دية زوجها ، فقال الضحاك بن سفيان : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلَيَّ : « أن ورِّث امرأة أشْيَم الضَّبَابي من دية زوجها » وكانت من قوم آخرين ، فرجع عمر .
أخرجه أبو داود . وقال : وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم استعمل الضحاك على الأعراب .
وأخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 377 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4093 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « لِلْمَرْأةِ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا ، ولِلرَّجُلِ مِنْ دِيَةِ امْرَأتِهِ ، مَا لَمْ يَقْتُلْ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ » .
( وسائل الشيعة 26 : 38 )
الفرع العاشر : في ميراث الصدقة
[ 4094 ] ( م د ت - بريدة رضي الله عنه ) : « أنّ امرأةً أتَتْ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : كنتُ تصَدَّقْتُ على امِّي بِوليدة ، وإنّها ماتت وتركت الوليدة ، قال : قد وجب أجرُكِ ، ورجعتِ الوليدة إليكِ في الميراثِ » .
هذا لفظ أبي داود .
وقد أخرجه مسلم والترمذي ، وهو عندهما طرف من أول حديث ، وهو بتمامه مذكور في كتاب برّ الوالدين من حرف الباء ، وكتاب الصوم من حرف الصاد .
وقد أخرجه أبو داود أيضا مثَلهُمَا .
( جامع الأصول 10 : 378 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .