تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1185

مساهمون:

ص١١٨٥
ثم قَالَ حين قدِّم للقتل :
لعمري ما لام ابن أخطب نفسه * ولكنّه من يخذل الله يُخذلُ
فقدّم وضرب عنقه ، فقتلهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في البردين بالغداة والعشي في ثلاثة أيام ، وكان يَقُولُ : اسقوهم العذب ، وأطعموهم الطيب ، وأحسنوا إسارهم » . ( بحار الأنوار 20 : 237 )

غزوة ذاتِ الرِّقاع

قال البخاري : وهي غزوة مُحارِب ، خَصَفَة من بني ثعلبة ، من غَطَفان . فنزل نَخلًا ، وهي بعد خيبر ؛ لأنّ أبا موسى جاء بعد خيبر ، قال : قال أبو هريرة : صلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غزوة نجدٍ صلاةَ الخوف . وإنّما جاء أبو هريرة إلى النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم أيام خيبر . ( جامع الأصول 9 : 205 ) [ 3431 ] ( خ م - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قَالَ : « خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة ، ونحن ستَّةُ نفر ، بيننا بعيرٌ نَعتَقِبُه ، فَنقَبَت أقدامُنا ، ونَقَبَت قدماي ، وسقطت أظفاري ، فكنّا نَلُفُّ على أرجلنا الخِرق ، فسُمِّيت ذات الرقاع ؛ لما كنّا نَعصِبُ من الخرق على أرجلنا . قال : وحدَّث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك ، وقال : ما كنت أصنع بأن أذكره ؟ كأنّه كره أن يكون شيء من عمله أفشَاه » . أخرجه البخاري ومسلم . وفي كتاب مسلم : قال أَبو أسامة : وزاد غيرُ بُريدة : « واللَّه يجزي به » . ( جامع الأصول 9 : 201 ) [ 3432 ] ( خ م - جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما ) : قَالَ : : « غزا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قِبَلَ نَجدٍ ، فلمّا قَفَل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قَفَل معه ، فأدركتهم القائلةُ في وادٍ كثير العِضَاهِ ، فنزل
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1185 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي