رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وتفرّق الناس في العضاه ، يستظلّون بالشجر ، ونزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تحت سَمُرة ، فعلَّق بها سيفه ، فَنِمنَا نَومَةً ، ثم إذا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يدعونا ، فجئناه ، فإذا عنده أعرابي جالس ، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ هذا اختَرَطَ سيفي وأنا نائم ، فاستيقظتُ ، وهو في يده صَلتاً ، فقال لي : مَن يمنعك مني ؟ قلت : اللَّه ، فهاهو ذا جالسٌ ، ثم لم يُعاقبه رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وجلس » .
أخرجه البخاري ومسلم .
وقد تقدم ذلك أيضاً في صلاة الخوف من حرف الصاد .
( جامع الأصول 9 : 206 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3433 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير وادٍ ، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه ، فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل ، فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمداً ، فجاء وشدّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف ثم قَالَ : من ينجيك منّي يا محمد ؟ فقال : ربّي وربك ، فنسفه جبرئيل عليه السلام ، عَن فرسه فسقط على ظهره ، فقام رسول اللَّه فأخذ السيف وجلس على صدره ، وقَالَ : من ينجيك منّي يا غورث ؟ فَقَالَ : جودك وكرمك يا محمد ، فتركه ، وقام وهو يَقُولُ : والله لأنت خير منّي وأكرم » .
( بحار الأنوار 20 : 179 )
غزوة بني المصطلق من خزاعة
قال البخاري : وهي غزوة المُرَيسيع . قال : وقال ابن إسحاق : وذلك سنة ستّ . قال : وقال موسى بن عقبة : سنة أربع ، وقال النعمان بن راشد عن الزهري : كان حديث الإفك في غزوة المريسيع .
( جامع الأصول 9 : 207 )