لَعندي تَحَدّث وتضحك ظهراً وبطناً ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقتل رجالهم بالسيوف ، إذ هتف هاتف باسمها : أين فلانة ؟ قالت : أنا ، فقلت : وما شأنك ؟ قالت : حَدَثٌ أَحدَثتُه ، فانطُلِق بها فضُرب عنقُها ، فما أنسى عجباً منها : أنّها كانت تضحك ظهراً وبطناً ، وقد علمت أنّها تُقتل » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 9 : 204 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3430 ] بالاسناد عن علي بن إبراهيم القمّي في ( تفسيره ) عن أبي الجارود ، عَن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
ألّايفرّوا أبداً
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ
أيأجله ، وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
أجله ، يعني عليّاً عليه السلام يَقُولُ الله :
وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ
الآية « 1 » .
وقَالَ علي بن إبراهيم في قوله :
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
بعلي بن أبي طالب عليه السلام
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
« 2 » .
ونزل في بني قريظة :
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
إلى قوله :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
« 3 » .
فلمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المدينة واللواء معقود أراد أن يغتسل من الغبار ، فناداه جبرائيل : عذيرك من محارب ، والله ما وضعت الملائكة لامتها ، كيف تضع لامتك ؟ إنّ الله يأمرك أن لا تصلّي العصر إلّاببني قريظة ، فإنّي متقدّمك ، ومزلزل بهم حصنهم ، إنّا كنّا في آثار القوم نزجرهم زجراً حتى بلغوا حمراء الأسد .
فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاستقبله حارثة بن نعمان فقَال له : ما الخبر يا حارثة ؟ فَقَالَ :
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 23 و 24 .
( 2 ) . الأحزاب : 25 .
( 3 ) . الأحزاب : 26 و 27 .