مرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه إلى بني قريظة ومحاصرته إيّاهم
[ 3424 ] ( خ م - عائشة رضي اللَّه عنها ) قَالت : « لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الخندق ، ووضع السلاح واغتسل ، أتاه جبريل فقال : قد وضعت السلاح ؟ والله ما وضعناه ، اخرج إليهم ، قال :
فإلى أين ؟ قال : هاهنا ، وأشار إلى بني قريظة ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليهم » .
وفي رواية قالت : « أُصيب سعد يوم الخندق ، رماه رجل من قريش ، يقال له : حبان بن العرقة ، رماه في الأكحل ، فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليه خيمة في المسجد ، ليعوده من قريب ، فلمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الخندق : وضع السلاح واغتسل ، فأتاه جبريل ، وهو ينفض رأسه من الغبار ، فقال : قد وضعت السلاح ؟ والله ما وضعته ، اخرج إليهم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
فأين ؟ فأشار إلى بني قريظة ، فأتاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فنزلوا على حكمه ، فردّ الحكم إلى سعد ، قال : فإنّي أحكم فيهم : أن تُقتل المقاتلة ، وأن تُسبى النساء والذرية ، وأن تقسّم أموالهم » .
( جامع الأصول 9 : 201 )
[ 3425 ] ( خ م - عبد الله بن عمر رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمّا رجع من الأحزاب قال :
لايُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلّافي بني قُريظة ، فأدرك بعضَهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم :
لانُصلّي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلّي ، لم يُرِد ذلك منّا ، فذُكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم يُعَنِّف أحداً منهم » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 9 : 202 )
[ 3426 ] ( ت - جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ سعد بن معاذ رُمِيَ يوم الأحزاب ، فقطعوا