وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2667 ] بالاسناد إلى ذَرِيحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « أيُّمَا مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً وَهُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً يَخَافُهَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْرَاتِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ » قَالَ : « وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أخِيهِ ، فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ » .
( وسائل الشيعة 16 : 371 )
[ 2668 ] وبالاسناد إلى مِسْمَعٍ أبِي سَيَّارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « مَنْ نَفَّسَ عَن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ الآْخِرَةِ ، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ ثَلِجُ الْفُؤَادِ ، وَمَنْ أطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ سَقَاهُ شَرْبَةً سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ » .
( وسائل الشيعة 16 : 372 )
[ 2669 ] وبالاسناد إلى أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ أغَاثَ أخَاهُ الْمُسْلِمَ حَتَّى يُخْرِجَهُ مِنْ هَمٍّ وَكُرْبَةٍ وَوَرْطَةٍ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَأعْطَاهُ ثَوَابَ عِتْقِ عَشْرِ نَسَمَاتٍ ، وَدَفَعَ عَنْهُ عَشْرَ نَقِمَاتٍ ، وَأعَدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَشْرَ شَفَاعَاتٍ » .
( وسائل الشيعة 16 : 373 )
الفرع الثّاني : في الحلف والإخاء
[ 2670 ] ( خ - عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ) قَالَ : « آخَى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال لي سعد : إنّي أكثر الأنصار مالًا ، فأقَاسِمُكَ مالي شَطرَينِ ، ولي امرأَتان ، فانظر أيَّهما شئتَ ، حتى أنزِلَ لك عنها ، فإذا حَلَّت تزوَّجتها ، فقلت : لا حاجة لي في ذلك ، دُلُّوني على السوق ، فدلّوني على سوق بَني قَينُقاع ، فما رُحت حتى استفضلتُ أقِطاً وسَمناً . . . وذكر الحديث » .
( جامع الأصول 7 : 362 )