تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2658 ] بالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، قَالَ : « إذَا جَمَعَ اللَّهُ الأوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ قَامَ مُنَادٍ فَنَادَى يُسْمِعُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ : أيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ ؟ قَالَ : فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : اذْهَبُوا إلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، قَالَ : فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ فَيَقُولُونَ : إلَى أيْنَ ؟ فَيَقُولُونَ : إلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ : وَأيُّ ضَرْبٍ أنْتُمْ مِنَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : أيَّ شَيْءٍ كَانَتْ أعْمَالُكُمْ ؟ قَالَ : كُنَّا نُحِبُّ فِي اللَّهِ وَنُبْغِضُ فِي اللَّهِ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : نِعْمَ أجْرُ الْعَامِلِينَ » . ( وسائل الشيعة 16 : 167 ) [ 2659 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ، عَن آبَائِهِ عليه السلام ، عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فِي حَدِيثٍ - قَالَ : « إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُسْمِعُ آخِرَهُمْ كَمَا يُسْمِعُ أوَّلَهُمْ ، فَيَقُولُ : أيْنَ جِيرَانُ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ فِي دَارِهِ ؟ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَسْتَقْبِلُهُمْ زُمْرَةٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَيَقُولُونَ : مَا كَانَ عَمَلُكُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَصِرْتُمُ الْيَوْمَ جِيرَانَ اللَّهِ تَعَالَى فِي دَارِهِ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَتَحَابُّ فِي اللَّهِ وَنَتَوَازَرُ فِي اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى : صَدَقَ عِبَادِي ، خَلُّوا سَبِيلَهُمْ ، فَيَنْطَلِقُونَ إلَى جِوَارِ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ » ثمّ قَالَ أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : « فَهَؤُلاءِ جِيرَانُ اللَّهِ فِي دَارِهِ ، يَخَافُ النَّاسُ وَلا يَخَافُونَ ، وَيُحَاسَبُ النَّاسُ وَلا يُحَاسَبُونَ » . ( وسائل الشيعة 16 : 170 )

الفرع الخامس : في حبّ الله العبد

[ 2660 ] ( خ م ط ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا أَحَبَّ اللَّهُ العبَد نادى جبريل : إنّ اللَّه يحبّ فلاناً فأَحبُّوه ، فيُحبُّه أهلُ السماء ، ثم يُوضَع له القبولُ في الأرض » . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 7 : 355 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 901 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي