تَعَارفَ منها ائتَلَفَ ، وما تَناكَر منها اختلف » .
وفي رواية يرفعه قال : « الناسُ معادن كمعادن الذهب والفضة ، خِيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقُهُوا ، والأرواح جنودٌ مجنّدةٌ . . . ، الحديث » .
أخرجه مسلم وأبو داود .
( جامع الأصول 7 : 359 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2665 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء ، فما رأت الروح في السماء فهو الحقّ ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث ، ألا وإنّ الأرواح جنودٌ مجنّدةٌ ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، فإذا كانت الروح في السماء تعارفت وتباغضت ؛ فإذا تعارفت في السماء تعارفت في الأرض ، وإذا تباغضت في السماء تباغضت في الأرض » .
( بحار الأنوار 61 : 32 )
الفصل السادس : في التعاضد والتساعد
وفيه أربعة فروع :
الفرع الأوّل في أوصاف جامعة
[ 2666 ] ( د - عبد الله بن عمر رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « المسلم أخو المسلم ، لا يظلمُه ولا يسلمُه ، ومن كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كُربَةً فرَّج اللَّه عنه بها كربة من كُرَبِ يوم القيامة ، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه يوم القيامة » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 7 : 359 )