تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
تَعَارفَ منها ائتَلَفَ ، وما تَناكَر منها اختلف » . وفي رواية يرفعه قال : « الناسُ معادن كمعادن الذهب والفضة ، خِيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقُهُوا ، والأرواح جنودٌ مجنّدةٌ . . . ، الحديث » . أخرجه مسلم وأبو داود . ( جامع الأصول 7 : 359 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2665 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء ، فما رأت الروح في السماء فهو الحقّ ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث ، ألا وإنّ الأرواح جنودٌ مجنّدةٌ ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، فإذا كانت الروح في السماء تعارفت وتباغضت ؛ فإذا تعارفت في السماء تعارفت في الأرض ، وإذا تباغضت في السماء تباغضت في الأرض » . ( بحار الأنوار 61 : 32 )

الفصل السادس : في التعاضد والتساعد

وفيه أربعة فروع :

الفرع الأوّل في أوصاف جامعة

[ 2666 ] ( د - عبد الله بن عمر رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « المسلم أخو المسلم ، لا يظلمُه ولا يسلمُه ، ومن كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كُربَةً فرَّج اللَّه عنه بها كربة من كُرَبِ يوم القيامة ، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه يوم القيامة » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 7 : 359 )