تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
أنصرُه ؟ قال : تحجُزُه ، أو تمنعُه عن الظلم ، فإنّ ذلك نصره » . وفي رواية نحوه ، قالوا : « كيف ننصره ظالماً ؟ قال : تأخذ فوق يديه » . أخرجه البخاري والترمذي . ( جامع الأصول 7 : 363 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2674 ] بالاسناد إلى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ ، عَن أبِيهِ ، عن آبَائِهِ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أخِيهِ ثَلاثُونَ حَقّاً لا بَرَاءَةَ لَهُ مِنْهَا إلا بِالأدَاءِ أوِ الْعَفْوِ : يَغْفِرُ زَلَّتَهُ ، وَيَرْحَمُ عَبْرَتَهُ ، وَيَسْتُرُ عَوْرَتَهُ ، وَيُقِيلُ عَثْرَتَهُ ، وَيَقْبَلُ مَعْذِرَتَهُ ، وَيَرُدُّ غِيبَتَهُ ، وَيُدِيمُ نَصِيحَتَهُ ، وَيَحْفَظُ خُلَّتَهُ ، وَيَرْعَى ذِمَّتَهُ ، وَيَعُودُ مَرْضَتَهُ ، وَيَشْهَدُ مَيْتَتَهُ ، وَيُجِيبُ دَعْوَتَهُ ، وَيَقْبَلُ هَدِيَّتَهُ ، وَيُكَافِئُ صِلَتَهُ ، وَيَشْكُرُ نِعْمَتَهُ ، وَيُحْسِنُ نُصْرَتَهُ ، وَيَحْفَظُ حَلِيلَتَهُ ، وَيَقْضِي حَاجَتَهُ ، وَيَشْفَعُ مَسْأَلَتَهُ ، وَيُسَمِّتُ عَطْسَتَهُ ، وَيُرْشِدُ ضَالَّتَهُ ، وَيَرُدُّ سَلامَهُ ، وَيُطَيِّبُ كَلامَهُ ، وَيُبِرُّ إنْعَامَهُ ، وَيُصَدِّقُ أقْسَامَهُ ، وَيُوَالِي وَلِيَّهُ ، وَلا يُعَادِه ، وَيَنْصُرُهُ ظَالِماً وَمَظْلُوماً ، فَأَمَّا نُصْرَتُهُ ظَالِماً فَيَرُدُّهُ عَن ظُلْمِهِ ، وَأمَّا نُصْرَتُهُ مَظْلُوماً فَيُعِينُهُ عَلَى أخْذِ حَقِّهِ وَلا يُسْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ ، وَيُحِبُّ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَيَكْرَهُ لَهُ مِنَ الشَّرِّ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ « ثمّ قَالَ عليه السلام : « سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : إنَّ أحَدَكُمْ لَيَدَعُ مِنْ حُقُوقِ أخِيهِ شَيْئاً فَيُطَالِبُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقْضَى لَهُ وَعَلَيْهِ » . ( وسائل الشيعة 12 : 213 )

الفرع الرّابع : في الشفاعة

[ 2675 ] ( خ م ت د س - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قَالَ : قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : جالساً ، فجاء رجل يسأل ، فأقبل علينا بوجهه ، وقال : اشفعُوا تُؤجَرُوا ، ويَقضِي اللَّه على لسان نبيّه ما شاء » .