الثالث : القُبلة والمباشرة
[ 2414 ] ( خ م ط د ت - عائشة رضي الله عنها ) : قالت : « ان كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لَيُقَبِّل بعض أزواجه وهو صائم ، ثم ضحكت » .
وفي أخرى قالت : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُقبِّل ويُباشِر وهو صائم ، وكان أَملكَكم لإربِه » .
أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم عن عروة : « أنّ عائشة أخبرته : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبِّلها وهو صائم » . أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 7 : 194 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2415 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ يَمَسُّ مِنَ الْمَرْأةِ شَيْئاً ، أيُفْسِدُ ذَلِكَ صَوْمَهُ أوْ يَنْقُضُهُ ؟ فَقَالَ : « إنَّ ذَلِك لَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ الشَّابِّ مَخَافَةَ أنْ يَسْبِقَهُ الْمَنِيُّ » .
( وسائل الشيعة 10 : 98 )
[ 2416 ] وبالاسناد إلى مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَا تَقُولُ فِي الصَّائِمِ يُقَبِّلُ الْجَارِيَةَ والْمَرْأةَ ؟ فَقَالَ : « أمَّا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ مِثْلِي ومِثْلُك فَلا بَأْسَ ، وأمَّا الشَّابُّ الشَّبِقُ فَلا ؛ لأنَّهُ لا يُؤْمَنُ ، والْقُبْلَةُ إحْدَى الشَّهْوَتَيْنِ » قُلْتُ : فَمَا تَرَى فِي مِثْلِي تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُلاعِبُهَا ؟ فَقَالَ لِي : « إنَّك لَشَبِقٌ يَا أبَا حَازِمٍ . . . الْحَدِيثَ » .
( وسائل الشيعة 10 : 98 )
[ 2417 ] وبالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : « سُئِلَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عَن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَهُ وهُوَ صَائِمٌ : قَالَ : هَلْ هِيَ إلّارَيْحَانَةٌ يَشَمُّهَا ؟ » .
( وسائل الشيعة 10 : 98 )
الرابع : المفطر ناسياً
[ 2418 ] ( خ م د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من نَسِيَ وهو صائم ؛