وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2422 ] بالاسناد إلى أبي سعيد المقري ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ الأَيَّامَ حَتَّى يُقَال : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حَتَّى يُقَال : لا يَصُومُ ، قُلْتُ : أرَأيْتَهُ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مَا لا يَصُومُ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الشُّهُورِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أيُّ الشُّهُورِ ؟ قَالَ : شَعْبَانُ ، قَالَ : هُوَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وأنَا صَائِمٌ » .
( وسائل الشيعة 10 : 502 )
النوع الثاني : في يوم عاشوراء
[ 2423 ] ( خ م ط د ت - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « كان عاشوراء يصام قبل رمضان . فلمّا نزل رمضان كان من شاء صام ، ومن شاء أفطر » .
وفي رواية قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء - الحديث » .
وفي أخرى قالت : « كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يوماً تُستَر فيه الكعبة ، قالت : فلمّا فُرض رمضان قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من شاء أن يصومه فليَصُمه ، ومن شاء أن يتركه فليَتركه » .
( جامع الأصول 7 : 200 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2424 ] بالاسناد إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَدُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ ، فَقُلْتُ : مِمَّ بُكَاؤُك ؟ فَقَالَ : « أفِي غَفْلَةٍ أنْتَ ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ؟ « فَقُلْتُ : مَا قَوْلُك فِي صَوْمِه ؟ فَقَالَ لِي :
« صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ ، وَأفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ ، وَلَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ صَوْمٍ كَمَلًا ، وَلْيَكُنْ إفْطَارُك بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِك الْوَقْتِ مِنْ ذَلِك الْيَوْمِ تَجَلَّتِ الْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم . . . الْحَدِيثَ » .
( وسائل الشيعة 10 : 459 )