تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
[ 2425 ] وبالاسناد إلى زُرَارَةَ بْنِ أعْيَنَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ جَمِيعاً ، أنَّهُمَا سَأَلَا أبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليه السلام عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : « كانَ صَوْمُهُ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ » . ( وسائل الشيعة 10 : 459 ) [ 2426 ] وبالاسناد إلى عَبْدِ الْمَلِك قَالَ : سَأَلْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ صَوْمِ تَاسُوعَاءَ وَعَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ ، فَقَالَ : « تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَأصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أهْلِ الشَّامِ وَأنَاخُوا عَلَيْهِ ، وَفَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِنَوَافِلِ الْخَيْلِ وَكَثْرَتِهَا ، وَاسْتَضْعَفُوا فِيهِ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَأصْحَابَهُ كَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ ، وَأيْقَنُوا أنْ لَايَأْتِيَ الْحُسَيْنَ عليه السلام نَاصِرٌ ، وَلَا يُمِدَّهُ أهْلُ الْعِرَاقِ ، بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيبُ » ثُمَّ قَالَ : « وَأمَّا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام صَرِيعاً بَيْنَ أصْحَابِهِ ، وَأصْحَابُهُ صَرْعَى حَوْلَهُ ، أفَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِك الْيَوْمِ ؟ كَلًا وَرَبِّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، مَا هُوَ يَوْمُ صَوْمٍ ، وَمَا هُوَ إلَّا يَوْمُ حُزْنٍ وَمُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَى أهْلِ السَّمَاءِ وَأهْلِ الْأرْضِ وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَوْمُ فَرَحٍ وَسُرُورٍ لابْنِ مَرْجَانَةَ وَآلِ زِيَادٍ وَأهْلِ الشَّامِ ، غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ ، وَذَلِك يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ الْأرْضِ خَلَا بُقْعَةِ الشَّامِ ، فَمَنْ صَامَهُ أوْ تَبَرَّك بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخَ الْقَلْبِ مَسْخُوطاً عَلَيْهِ ، وَمَنِ ادَّخَرَ إلَى مَنْزِلِهِ فِيهِ ذَخِيرَةً أعْقَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ ، وَانْتَزَعَ الْبَرَكَةَ عَنْهُ وَعَنْ أهْلِ بَيْتِهِ وَوُلْدِهِ ، وَشَارَكَهُ الشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِك » . ( وسائل الشيعة 10 : 460 ) [ 2427 ] وبالاسناد إلى جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : « عَنْ صَوْمِ ابْنِ مَرْجَانَةَ تَسْأَلُنِي ؟ ذَلِك يَوْمٌ صَامَهُ الْأدْعِيَاءُ مِنْ آلِ زِيَادٍ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، وَهُوَ يَوْمٌ يَتَشَاءَمُ بِهِ آلُ مُحَمَّدٍ وَيَتَشَاءَمُ بِهِ أهْلُ الْإِسْلَامِ ، وَالْيَوْمُ الَّذِي يَتَشَاءَمُ بِهِ أهْلُ الْإِسْلَامِ لَايُصَامُ وَلَايُتَبَرَّك بِهِ ، وَيَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمُ نَحْسٍ قَبَضَ اللَّهُ فِيهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم ، وَمَا أُصِيبَ آلُ مُحَمَّدٍ إلَّافِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، فَتَشَاءَمْنَا بِهِ وَتَبَرَّك بِهِ عَدُوُّنَا ، وَيَوْمُ