الأرْبعاء يوْم شكٍّ ، وصام أهْل بغْداد يوْم الْخميس أخْبروني أنَّهمْ رأوا الْهلال ليْلة الْخميس ولمْ يغبْ إلّابعْد الشَّفق بزمانٍ طويلٍ ، قال : فاعْتقدْت أنَّ الصَّوْم يوْمالْخ ميس ، وأنَّ الشَّهْر كان عنْدنا ببغْداد يوْم الأرْبعاء ، قال : فكتب إليَّ : « زادك اللَّه توْفيقاً ، فقدْ صمْت بصيامنا » ، قال : ثُمَّ لقيتُهُ بعْد ذلك ، فسألْتُهُ عمَّا كتبْتُ به إليْه ، فقال لي : « أو لمْ أكْتُبْ إليْك ؟ إنَّما صُمْت الْخميس ، ولا تصُمْ إلّاللرُّؤْية » .
( وسائل الشيعة 10 : 281 )
الفرع الرابع : في الصوم والفطر
[ 2393 ] ( د - ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الصوم يوم يصومون ، والفطر يوم يفطرون ، والأضحى يوم يُضحُّون » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 7 : 182 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2394 ] بالاسناد إلى أبي الْجارُود زياد بْن الْمُنْذرِ الْعبْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ : « صُمْ حِينَ يَصُومُ النَّاسُ ، وأفْطِرْ حِينَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ الأهِلَّةَ مَوَاقِيتَ » .
( وسائل الشيعة 10 : 293 )
الفرع الخامس : في كون الشهر تسعاً وعشرين
[ 2395 ] ( خ م د س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الشهر كذا وكذا وكذا ، وصفَّق بيديه مرّتين بكلّ أصابعهما ، ونقص في الصفقة الثالثة إبهامَ اليمنى أو اليسرى » .
هذه رواية مسلم . وفي رواية البخاري قال : « الشهر هكذا وهكذا ، وحبس إبهامه في الثالثة » .
( جامع الأصول 7 : 183 )