أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذكر رمضان ، فضرب بيديه ، فقال : الشهر هكذا ، وهكذا ، وهكذا - ثم عقد إبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإِن أُغمِيَ عليكم فاقدروا له ثلاثين » . وفي رواية : « فاقدروا له » .
وأخرج الموطأ الرواية الثانية والثالثة ، وقال : « فإِن غمّ عليكم فاقدروا له » .
وأخرج أبو داود الثالثة ، وزاد : « فكان ابن عمر إذا كان شعبانُ تسعاً وعشرين : نُظِرَ له ، فإن رُؤِي فذاك ، وإن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون منظره سحاب أو قترة أصبح مفطراً ، وإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائماً . قال : وكان ابن عمر يفطر مع الناس ، ولا يأخذ بهذا الحساب » .
وأخرج النسائي الرواية الأولى والثانية .
( جامع الأصول 7 : 174 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2381 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : إنَّهُ سُئِلَ عَن الأهِلَّةِ ؟ فَقَالَ : « هِيَ أهِلَّةُ الشُّهُورِ ، فَإِذَا رَأيْتَ الْهِلالَ فَصُمْ ، وَإذَا رَأيْتَهُ فَأَفْطِرْ » .
( وسائل الشيعة 10 : 253 )
[ 2382 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « إذَا رَأيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وإذَا رَأيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، ولَيْسَ بِالرَّأْيِ ولا بِالتَّظَنِّي ولَكِنْ بِالرُّؤْيَةِ . . . الحَدِيث » .
( وسائل الشيعة 10 : 253 )
[ 2383 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : إذَا رَأيْتُمُ الْهِلالَ فَأَفْطِرُوا ، أوْ شَهِدَ عَلَيْهِ عَدْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - إلَى أنْ قَالَ : - وإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ لَيْلَةً ثُمَّ أفْطِرُوا » .
( وسائل الشيعة 10 : 265 )
[ 2384 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ قَالَ : « إنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الشَّهْرَ الأوَّلَ ثَلاثِينَ » .
( وسائل الشيعة 10 : 265 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 827
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٨٢٧