وصلّى المغرب ثلاث ركعات ، وصلّى العشاء ركعتين . وكان عبد اللَّه يُصلَّي بجمع كذلك حتى لِحقَ باللَّه عزَّوجلَّ » .
وله في أخرى : « جمع رسول اللَّه بين المغرب والعشاءبجمع : صلاة المغرب ثلاثاً ، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة » .
قال الحميدي : وفي ألفاظ الرواة اختلاف ، والمعنى واحد .
( جامع الأصول 6 : 456 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2180 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلْتُهُ عَن صَلاةِ الْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ؟ فَقَالَ :
« بِأَذَانٍ وإقَامَتَيْنِ ، لا تُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ، هَكَذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم » .
( وسائل الشيعة 4 : 225 )
الفرع الثالث : في جمع المقيم
[ 2181 ] ( ت - ابن عباس رضي الله عنهما ) قال : « من جمع صلاتين من غير عذرٍ ، فقد أتى باباً من أبواب الكبائر » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 461 )
[ 2182 ] ( خ م ط د ت س - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى بالمدينة سبعاً وثمانياً : الظهرَ والعصر ، والمغرب والعشاء .
قال أبو أيوب : لعلّه في ليلة مَطيرة ؟ قال : عسى » .
وفي رواية قال : « صلّيت مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثمانياً جميعاً ، وسبعاً جميعاً ، وقال عمرو : قلت :
يا أبا الشعثاء ، أظُنّه أخّر الظهر وعَجَّل العصر ، وأخَّر المغرب وعجَّل العشاء ؟ قال : وأنا أظنّ ذلك » .
أخرجه البخاري ومسلم .
ولمسلم قال : « صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً ، من غير خوف ولا سفر » .