تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
وصلّى المغرب ثلاث ركعات ، وصلّى العشاء ركعتين . وكان عبد اللَّه يُصلَّي بجمع كذلك حتى لِحقَ باللَّه عزَّوجلَّ » . وله في أخرى : « جمع رسول اللَّه بين المغرب والعشاءبجمع : صلاة المغرب ثلاثاً ، والعشاء ركعتين بإقامة واحدة » . قال الحميدي : وفي ألفاظ الرواة اختلاف ، والمعنى واحد . ( جامع الأصول 6 : 456 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2180 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلْتُهُ عَن صَلاةِ الْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ؟ فَقَالَ : « بِأَذَانٍ وإقَامَتَيْنِ ، لا تُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ، هَكَذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم » . ( وسائل الشيعة 4 : 225 )

الفرع الثالث : في جمع المقيم

[ 2181 ] ( ت - ابن عباس رضي الله عنهما ) قال : « من جمع صلاتين من غير عذرٍ ، فقد أتى باباً من أبواب الكبائر » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 6 : 461 ) [ 2182 ] ( خ م ط د ت س - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى بالمدينة سبعاً وثمانياً : الظهرَ والعصر ، والمغرب والعشاء . قال أبو أيوب : لعلّه في ليلة مَطيرة ؟ قال : عسى » . وفي رواية قال : « صلّيت مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثمانياً جميعاً ، وسبعاً جميعاً ، وقال عمرو : قلت : يا أبا الشعثاء ، أظُنّه أخّر الظهر وعَجَّل العصر ، وأخَّر المغرب وعجَّل العشاء ؟ قال : وأنا أظنّ ذلك » . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم قال : « صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً ، من غير خوف ولا سفر » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 768 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي